"نانسي وإليسا وفضل شاكر لن يشاركوا في مهرجان قرطاج إلا على جثتي" هذا ما صرح به وزير الثقافة التونسي مهدي مبروك الذي ينتمي لحزب النهضة التونسي الإسلامي في برنامج "حبر على ورق"، واضاف بأن المهرجان لن يستضيف تامر حسني وشيرين عبد الوهاب ايضا، فهو يسعى الى منع الفنانات اللواتي يعتمدن على العري من المشاركة في مهرجان قرطاج الموسيقى الشهير في تونس وسيسعى إلى أن تليق خشبة المسرح بتونس وثقافتها كما قال، ولكنه بالمقابل وافق على أن يستضيف المهرجان لطيفة ولطفي بوشناق وملحم بركات.
و قال مبروك: "إن القرار ديكتاتوري ولكنها ديكتاتورية الذوق السليم". واستطرد الوزير: "لأن قرطاج ستقدم الموسيقى الراقية، والفضاءات الأخرى مفتوحه للممنوعين ليقدموا ما يشاؤوا، ولكن ليس في قرطاج". وفي النهاية كشف الوزير عن إمكانية وجود الفنانة الكبيرة فيروز في قرطاج هذا العام.
لكن يبدو أن إسلاميي الحكومة الجديدة بالمغرب لن يسيروا على نهج إخوانهم في النهضة التونسية، فهم بعد توليهم مناصب المسؤولية أضحوا أكثر وعيا بأهمية عدم إثارة قضايا جانبية ذات طابع سلوكي وأخلاقي، أو تلك التي تتعلق بمسألة حرية الفنون والتعبير بالبلاد، والبارز كان استدعاء جمعية "مغرب الثقافات" التي تشرف على مهرجان "موازين" الدولي، الذي يُنَظم في العاصمة المغربية الرباط في شهر ايار المقبل، بشكل رسمي الفنانة نانسي عجرم لإحياء إحدى حفلات الدورة 11 من هذا المهرجان، لتكون هي المرة الأولى التي تغني فيها عجرم في عهد حكومة الإسلاميين بالمغرب.















































