OUNOUSA.com أفضل موقع عربي
"Best Strategic Social Network Portal"
in the Pan Arab Web Awards 08

   
  الصفحة الرئسية > موضة > ايلا زحلان: الفستان مرآة لشخصية المرأة
 
 

ايلا زحلان: الفستان مرآة لشخصية المرأة
 بقلم رنا الحاج

"Je suis toutes les femmes du monde" أي "أنا كل نساء العالم"، عنوان أغنية شهيرة للفنانة العالمية الراحلة داليدا، ألهمت المصممة اللبنانية ايلا زحلان، فاتخذت منها شعاراً لمجموعتها لخريف و شتاء 2007-2008 تكريماً لداليدا في السنة التي توافق الذكرى العشرون لوفاتها المأساويّة.

هذه المجموعة التي عُرِضت في اسبوع الموضة في روما، و التي تميّزت بخصوصية لونية فائقة، خطفت الأنظار فتوافدت الشخصيات العربية والأجنبية لحضور العرض الفريد الذي لاقى استحساناً كبيراً لدى الصحافة و الرأي العام و الذي تجسّد بحصول المصممة ايلا زحلان على جائرة أفضل عرض في أسبوع الموضة في روما من قبل منظمة MadeinMedi و برعاية رسمية من Fashion TV  .

تخبرنا المصصمة اللبنانية في هذا اللقاء أكثر عن تشكيلتها الأخيرة، نشأتها ، ركائز استمراريّتها و عشقها لخلق التصاميم.

لاقت مجموعتك الأخيرة أصداءً عالمية طيّبة ، حتى أنه تم أختيارك حصريّاً لجائزة أفضل عرض قٌدّم لهذا الموسم في أسبوع الموضة في روما، أخبرينا أكثر عن العرض و عن الجائزة التي تلقيتها.

 لقد عرضت مجموعتي لخريف شتاء 2007-2008 ضمن أسبوع الموضة في روما في الثاني عشر من تموز/يوليو ٢٠٠٧، حيث توافدت الشخصيات العربية والأجنبية الى حضوره و أخص بالذكر رئيسة مجلس سيدات الأعمال العرب، سمّو الشيخة حصّة سعد العبدالله السالم الصباح و السيدة كريستينا موليناري و السيدة سيرينا مارزولي ممثلتا وزيرة التجارة العالمية في إيطاليا السيدة إمّا بونينو، و زوجة السفير اللبناني في إيطاليا السيدة مي ملحم ميستو ممثلتاً السيدة اللبنانية الأولى و فعاليّات اجتماعية اُخرى. أُعجبت الصحافة العالمية بهذا العرض اعجاباً كبيراً اذ تصدرت صور العرض الصفحات الأولى للجرائد و المجلات الإيطالية كما تحدث عنه الاعلام الإيطالي و اللبناني و العالمي.
و بعد النجاح الباهر الذي لاقيته في روما، دُعيت إلى صقلية في إيطاليا، حيث قررّت منظمة  (MadeinMedi) خلال حفل كبير بحضور شخصيات إيطالية و أجنبية رفيعة المستوى ،منحي حصرا"، جائزة أفضل عرض قٌدّم لهذا الموسم في أسبوع الموضة برعاية رسمية من (Fashion TV) و كان ذلك في التاسع من شهر أيلول في (Museo Del Cinema).

لماذا أخترتِ عنوان أغنية  "Je suis toutes les femmes du monde " للفنانة داليدا  شعاراً للمجموعة؟

إنني من معجبات هذه الفنانة المخضرمة، كما أن هناك تشابه كبير بيننا فيما يتعلق بتشابك الثقافات الغربية و الشرقية في نشأتنا. والجدير ذكره أيضاً بأن هذه السنة توافق الذكرى العشرون لوفاتها المأساوية.

كيف أثّر تمازج الثقافات الغربية و الشرقية في نشأتك على ما تحصدينه من نجاح؟

لقد ولدت في افريقيا وأمضيت طفولتي و سنوات مراهقتي بين الشرق الأوسط و أوروبا. لذلك تلقيت ثقافات متعددة و متداخلة مما فتح لي آفاق واسعة. دخلت مجال تصميم الأزياء بعد تخرجي من مدرسة التعليم المهني للأزياء الحديثة (CAMM)، و قد درّبت نفسي بنفسي من خلال السفر إلى باريس و روما حيث دخلت هذا العالم من بابه العريض.

ما هي العوامل التي تساعد في نجاح المصمم؟

تكمن عوامل النجاح في الموهبة أولا" ، ومن ثم في الأدوات التقنيّة الحديثة التي تحوّل الفكرة الى حقيقة متقنة، و من ثم العلاقات العامة والسمعة الطيبة.

كيف تحافظين على عامل الاستمرارية في مهنتك؟

إنني من الأشخاص الذين يتبعون خطة مُحكَمة التفاصيل و مرسومة بدقة، إذ أبحث دائماً عن الأفكار الجديدة و أطوّر بإستمرار مفاهيم منسوجة من خيال هويّات متعددة أحصل عليها من جراء البحث المستمر عن كل ما هو غير إعتيادي أو لم يسبق له مثيل .

ما الذي يجذب المرأة الى تصاميمك برأيك و من هن أبرز الشخصيات اللواتي لبسن من تصاميمك؟

ما يجذب المرأة الى تصاميمي هي القواسم المشتركة فيما بيننا و كوني إمرأة، أعرف تماماً ماذا تريد في فستانها.كما أعرف ماذا تريد أن تبرز من مفاتنها أو ما تريد أن تحجبه .

أما أبرز الشخصيات اللواتي لبسن من تصاميمي فهن: الفنانة الكبيرة صباح، السيدة ماجدة الرومي، مادونا، هيفاء وهبي، وكثيرات غيرهن.

ما ميزة فستان العروس هذا الموسم و هل ما زال اللون الأبيض الناصع هو الطاغي؟

الطاغي لهذا الموسم من حيث القصّات هو ما يُعرف بقصة الحورية، و الفساتين ذات (Jupon)  الصغير إذ أن العرائس يردن إظهار مفاتنهن، أما من حيث اللون فالأبيض الناصع هو المفضل لدى الكثيرات .

هل ما تزال الإكسسوارات الغريبة المرافقة الأولى للفساتين البسيطة عندك، وكيف تسعين لتكامل الاكسسوار مع الفستان؟

كان التركيز في العرض الأخير على التطريز أكثر من الأكسسوار إذ ان الفنانة الراحلة داليدا، محور العرض و وحيه، كانت من محبي الفساتين المطرزة و أكسسوارات الشعر من قبعات وتيجان و الاقراط الكبيرة .

من اين تأتين بالافكار لكل مجموعة و ما هي خلفية هذه الابتكارات؟

آتي بالافكار الجديدة من خلال البحث الدائم عن كل ما هو جديد، و من خلال التطوير المستمر للتقنيات المُتبعة عالمياً كما أن السفر بحد ذاته ينمي الأفكار و يفتح الآفاق للخلق و الإبداع .

ماذا يعني لك أن تكون المرأة انيقة و هل يجب أن يليق الفستان بشخصية المرأة التي ترتديه؟

من الضروري جداً أن تكون المرأة أنيقة، إذ أن ذلك ينعكس على شخصيتها و طبعها، فما ترتديه المرأة الصارمة مختلف عن ما ترتديه المرأة المثيرة أو الناعمة إذ ان الفستان مرآة لشخصية المرأة التي ترتديه .

هل تعتبرين أن على المرأة أن تُظهر جمال الفستان أو على الفستان أن يظهر جمال المرأة؟

بالنسبة لي كمصممة للأزياء، من المهم إظهار جمالية الفستان الذي صممته، لكن الأهم من ذلك هو إختيار الفستان المناسب للسيدة المناسبة.

ما هي اولوياتك عند البدء بتصميم اي فستان؟

عندما أكون بصدد التحضير لمجموعة، أبدأ بالبحث عن موضوع استوحي منه، كما أعمل على الأفكار و القصات.أما إذا كنت أنسّق ثياب لزبونة فآخذ في الحسبان اللون و القصة المناسبين لها، كما أن المناسبة و مقاسها يؤثران أيضاً على التصميم مع زيادة لمساتي الخاصة طبعاً.

هل يمكن أن يكون الفستان فاتناً على المرأة بالرغم من قلّة جمال جسمها و كيف تخفين عيوب الجسم و تظهرين مفاتنه من خلال الفستان؟

يمكن للفستان أن يكون فاتناً على المرأة بالرغم من قلّة جمال جسمها إذا لبست ما يناسب جسمها، فلا تجاري الموضة بشكل عشوائي.

برأيك ، من يرسم خطوط الموضة حاليّاً؟

إنّ من يرسم خطوط الموضة حاليّاً هي مصانع الأقمشة بدايةً، ثم النقابات في كل عواصم الموضة . و يعود بالنهاية لكل مصمم وضع لمساته و ابتكاراته التي من الممكن أن تؤثر على تغيير مسار الموضة .

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 
 
 

 أضيفي موقع أنوثة إلى صفحات فيسبوك