0 LIKES

Guerlain Abeille Royale

الإثنين, 17 سبتمبر 2012
0 تعليق
أضيفي تعليق
Guerlain Abeille Royale

كانت محاربة التجاعيد وفقدان الاشتداد موضوع بحث أساسي لدى مركز أبحاث "جيرلان" Guerlain Research لعدّة سنين. عبر التركيز على دور الجروح الصغيرة (الرضّات الصغيرة الجزيئية التي تصيب أنسجة البشرة) في تشكيل التجاعيد وفي فقدان الاشتداد، كشفت "جيرلان" Guerlain بالشراكة مع البروفيسور "ديموليار" Désmoulière، اختصاصيّ في معالجة البشرة وإعادة بناء الأنسجة، القدرة الشفائية المذهلة لمنتجات النحل وقدّمت الدار حافزاً مُبتكراً لمستحضرات العناية بالبشرة ذات تأثير شادّ ومصحّح للتجاعيد.

 

لفهم التركيبة التي تحدّد القدرات الشفائية لمنتجات النحل بطريقة أفضل ولتحليل مكوّناتها المحدّدة ودراسة تأثيراتها البيولوجية على البشرة، ابتكرت "جيرلان" Guerlain منصّة أبحاث مكرّسة لهذه الغاية ووضعت معياراً حازماً للجودة يُتّبع قبل اختيار أكثر المنتجات فعالية من القفير الذي يتميّز بقدرة تتبّع لا تُضاهى. إنّ غنى التنوّع البيولوجي ونقاوة البيئة والتكوين الجينيّ للنحلة هي معايير الاختيار الثلاثة المستخدمة لتحديد أنواع العسل والعسل الملكيّ وتفكيك منافعها ومزجها مع المركّز الملكيّ النقيّ. وتكون هذه الأنواع فعّالة بشكل خاصّ على الجروحات الصغيرة التي تعزّز ظهور التجاعيد وفقدان الاشتداد.

 

إنّ القوّة العلاجية الاستثنائية للمركّز الملكيّ النقيّ* أدّت في العام 2010 إلى ظهور مستحضر مقاومة ظهور علامات التقدّم في السنّ الأوّل ضمن مجموعة رائدة: سيروم "أباي روايال" المعزّز للشباب والشادّ والمصحّح للتجاعيد ABEILLE ROYALE YOUTH SERUM. وكانت تلك الخطوة الأولى والنجاح الأوّل الذي سرعان ما أُتبع ببرنامج من ثلاثة كريمات مخصّصة تركّز على تصحيح التجاعيد وشدّ الوجه.

 

*أُجريت التجارب على المكوّنات في أنبوب زجاجي

 

مع السعي وراء الامتياز الذي يميز نهج "جيرلان" ومع نظرة لتأمين حل مخصص وعلاجي للبشرة المرتخية والمتعطشة إلى الغذاء، يتابع مركز أبحاث "جيرلان" Guerlain Research تحرياته وقد شكّل العسل الملكيّ، وهو أثمن منتجات النحل وأكثرها ندرة وغموضًا موضوع أبحاث معمقة.

 

وقد كنا ندرك خصائصه المجددة للحيوية وقد اكتشفنا الآن قدرته الممتازة على إعادة بناء البشرة وتغذيتها وتجديدها.* وهذا تحديدًا ما تحتاج إليه البشرة التي تعاني من ارتخاء واضح في الأنسجة وملامح وجه تفتقد إلى الصقل.

 

وضعت منصة "جيرلان" Guerlain للأبحاث أهدافاً جديدة لتحليل الخصائص المحددة لأنواع العسل الملكي المختلفة وتحديد مكوناتها النشطة في إعادة بناء الأنسجة لإنتاج العسل الملكي الحصري من Guerlain الذي يملك جودة عالية تجمع بين المكوّنات في أفضل أداء لها.

 

بالاستناد إلى المركز الملكي النقي الذي يحتوي على كمية مركزة من العسل الملكي الحصري، بدأت "جيرلان" Guerlain في العام 2012 بوضع برنامج عناية جديد يتألف من ثلاثة كريمات: كريم "أباي روايال" المركّز الشادّ والمجدّد للبشرة. يعيد إلى البشرة المرتخية والمحتاجة إلى التغذية تماسكها ويصقل ملامحها ويريحها من خلال تركيبتين للوجه: كريم مغذي للنهار وكريم مغذي لليل ومستحضر عناية ببشرة العنق وناحية أعلى الصدر.

 

نعرف من المسؤول عن ارتخاء البشرة: التوتر المؤكسد والأشعة ما فوق البنفسجية... سنة بعد سنة، يؤدي هذان العاملان إلى تصلّب ألياف البشرة الداعمة وتراجع ليونتها وتماسكها وفقدانها للتجانس. على الرغم من أن العملية بطيئة وماكرة ومعقدة، تتفاقم عواقبها – أي الجروح الصغيرة في البشرة – مع الوقت.

 

النسيج الجلدي الداعم، موقع تشكّل الجروح الصغيرة

 

إنّ خلايا النسيج الليفي مسؤولة عن تكوّن الأدمة، النسيج الداعم للبشرة، والتوتر الناتج فيها. لتأدية دورها بشكل ملائم، تعتمد هذه الخلايا على بنية ثلاثية الأبعاد، النسيج الجلدي الداعم، المكوّن من جزيئات كبيرة مختلفة البنى مثل الكولاجين وألياف "الإلستين" والمواد البروتينية السكرية والغليكانات البروتينية.

 

يضمن النسيج الجلدي الداعم ليونة البشرة وقدرتها على المقاومة وانضغاطيتها ويموّنها أيضًا بالمواد الغذائية اللازمة لحسن عمل طبقة البشرة السطحية.

 

بمعنى آخر، تعتمد جميع العمليات التي تشمل تغيراً في هندسة النسيج، أكان على صعيد الجروح الصغيرة أو بالعكس، لجهة الشفاء، على هذه البنية. وتظهر الدراسات على البشرة المتعرضة للنور بالمقارنة مع البشرة المحمية منه تحديداً أنّ التنظيم المكاني لألياف الكولاجين معطّل وأنّها تخضع للتراكم السكّري وتصبح صلبة.

 

كذلك، تنخفض كمية الألياف المطاطة وجودتها. وقد أظهرت الرؤية المجهرية الإلكترونية أنّ هذه الألياف محاطة في وسطها بالألياف الميكروية، الفيبريلين. لا يقتصر دور الفيبريلين على تحسين ليونة البشرة ولكنّه أيضاً يشكّل عنصراً بارزاً في إعادة بناء الألياف المطاطية خلال عملية الشفاء.

 

مع الوقت وبفعل عوامل التوتر والضغوطات الداخلية التي تتعرّض إليها البشرة يومياً، يؤدي تجزّؤ جميع هذه العناصر البنيوية إلى تزايد الجروح الصغيرة، وبالتالي ترقّ البشرة بسرعة وتفقد تماسكها وليونتها. كذلك، تصبح البشرة رقيقة وجافّة وأكثر تأثراً ويطغى عليها التوتر وتبرز عليها الخطوط. ويظهر الارتخاء في ملامح الوجه وتجعّد بشرة العنق نقصاً في الحيوية وحاجة فائقة إلى التغذية.

 

لمنح البشرة المرتخية أثراً شادّاً مكثفاً مع درجة عالية من الغذاء الذي تحتاجه، تمّ تعزيز المركّز الملكيّ النقيّ الذي يشكّل مزيجاً علاجياً فريداً للعناية بالبشرة من "أباي روايال" ABEILLE ROYALE بمادّة "ملكة النحل" القادرة على تنشيط النواحي الأساسية المشاركة في تكوين البشرة ومعالجتها وإعادة بنائها وتغذيتها: العسل الملكي الحصري من "جيرلان" Guerlain.

 

*تمّ إجراء تجارب في أنبوب زجاجي على المكوّنات.