تصرفات يجب تجنبها بعد الخلاف مع الزوج
حياة زوجية
تجنبي هذه التصرفات مع زوجك بعد الخلاف!
أهمية الصداقة بين الزوجين
حياة زوجية
هل من الضروري أن تجمع الصداقة بين الزوجين؟
0 LIKES

هذه هي اسباب الطلاق في السنة الاولى من الزواج... تجنّبيها!

الأحد, 12 فبراير 2017
0 تعليق
أضيفي تعليق
الطلاق في السنة الاولى من الزواج

تعد السنة الأولى بعد الزواج، واحدة من اصعب السنين من الزواج، والتي تعتبر سنة مفصلية على الاطلاق كونها ستحدد إما بقاء الزوجين مع بعضهما البعض الى سنين إضافية أو ان يتم انهاء هذا الزواج بشكل نهائي والتوجه الى الطلاق. فما هي أسباب الطلاق في السنة الأولى من الزواج، وهل يمكن ان يكون هناك أمور تساعد في الحد من هذه المشكلة؟ الجواب في هذا الموضوع عبر موقع أنوثة.


كيف تعيد زوجتك إليك بعد الطلاق؟


أسباب الطلاق في السنة الاولى من الزواج


تشير الدراسات الاجتماعية التي أجريت حول المشاكل التي تصيب الزواج لا سيما في السنة الأولى منه، الى ان السبب الأساسي الذي يجمع العلماء جميعاً عليه هو المصاعب كثيرة التي تصيب الزوجين في هذا العام من الزواج، بسبب عدم إدراكهما وفهمهما لمعنى الزواج الحقيقي، إلى جانب تعلقهما الكبير بأهلهما، ورغبتهما في البقاء في أحضانهم طوال الوقت. هذا من دون أن ننسى أن المنزل الزوجي قد يمثل نوعاً من مكان الملل بالنسبة للكثيرين من الأزواج، ما يؤدي الى نشوء الكثير من المشاكل الزوجية، والى ابتعادهما عن بعض.


هذا من دون ان ننسى ان من أهم الأسباب التي قد تؤدي الى الانفصال في خلال السنة الأولى من الزواج، هو اكتشاف أحد الطرفين أنه أساء الاختيار، لا سيّما وأن العيش مع شخص آخر تحت سقف واحد قد يظهر الكثير من السلبيات لدى كلا الطرفين قد لا تكون مدركة من قبل ما يدفعهما الى اعادة الحسابات.


كما ان تدخل الأهل في حياة الزوجين، إضافة الى الظروف المادية الصعبة، وتراكم الديون المترتبة عن متطلبات الزواج، كلها أسباب تخلق، مشاكل في السنة الأولى من الزواج، ناهيك عن أن غياب ثقافة الأسرة، وافتقار المناهج الدراسية التي تتعلق ببناء الأسرة، وضعف الوعي لدى الأبوين، من الأسباب التي تعيق بناء الأسرة على أسس صحيحة. 


كيف يكون الطلاق ناجحاً؟


وعلى الرغم من ان العلماء يؤكدون دوماً أن نشوء المشاكل الزوجية في خلال العام الأول من الزواج، يعتبر طبيعياً نظراً لاختلاف طبع الشخصيتين، واجتماعهما تحت سقف واحد لأول مرة، على وقع تمسك كل طرف بعاداته، أو يفرض رأيه ورؤيته على الطرف الثاني.