رويدا عطية فقدت أعصابها وكادت أن تخسر إبنها زين... وهذا ما قالته عن حالته الصحية!
يوميات المشاهير
رويدا عطية فقدت أعصابها وكادت أن تخسر إبنها زين... وهذ...
سوسن بدر بعد تشبيهها بالفراعنة والسخرية من صورها... ردّة فعل غير متوقعة
يوميات المشاهير
سوسن بدر بعد تشبيهها بالفراعنة والسخرية من صورها... رد...
0 LIKES

كيت ميدلتون والأمير وليام يرتديان مآزر المطبخ ويخبزان الدونتس!

الأربعاء, 16 سبتمبر 2020
0 تعليق
أضيفي تعليق
كيت ميدلتون والأمير وليام يرتديان مآزر المطبخ ويخبزان الدونتس!

كثّف الثنائي الملكي الدوقة كيت ميدلتون والأمير وليام نشاطاتهم في دعم الناس في لندن لمكافحة وباء كورونا، إن كان من خلال أعمالهم الخيرية أو تقديم الدعم إلى المؤسسات التي تعلب الدور ذاته.

ومن بين المؤسسات التي دعموها، مركز لندن بريدج للتوظيف، ومركز لندن الإسلامي.

أما آخر زيارة لهما كانت فريدة وأحدثت ضجة كبيرة في العالم فيما ظهر الثنائي في إطلالة غير مسبوقة.

فقد أظهرت كيت ميدلتون والأمير وليام الجانب الانساني والعاطفي الذي يختلجهما، وقاموا بزيارة مخبز "بيرك لين" في شرق لندن.

ولم تكن الزيارة فقط للاطلاع والدعم المادي فحسب، بل أتوا بلباس كاجوال قريب من الناس وارتدت الأميرة كيت ميدلتون وزوجها الأمير وليام، وزرة مطبخ ليبدأوا بخبز البيغل بيديهما.

وأثارت هذه اللفتة الجميلة من كيت للحاضرين وسرعان ما بدأوا بأخذ الصور لها بالوزرة مع الأمير وليام وتناقلها على نطاق واسع.

كما كانت مرتدية الكمامة الوردية الواقية " أمايا " التي ارتدتها في وقت سابق وكانت السبب بنفاذها من السوق بعض ساعات.

كمامة كيت ميدلتون “أمايا” تباع بالكامل من الاسواق بعد أول ظهور لها بها! كم بلغ سعرها؟

حمل وليام وكيت أكوام من العجين تبلغ وزنها 3 كيلوغرام ، وعجنها لصنع 30 قطعة من البيغل.

وفي أجواء من الضحك والإيجابية بدأت المنافسة بين كيت و وليام ليحكم الشيف من كان أفضل بينهما في خبز البيغل.

وبعد انتهاء وليام من تحضير كرات البيغل، قال إلياس كوهين، الذي أسس والده أمنون المخبز في عام 1974: "ليست سيئة لكن أعتقد أن كيت تفوز!"

ليجيب وليام ممازحاً كوهين: "حسناً سنعتبر كذلك".

وضحكت الدوقة كيت ميدلتون قائلة: "فقط انتظر حتى ترى ما بعد ذلك! لقد حالفني الحظ".

وكان لعملهم هذا تأثيراً كبيراً على عمل المخبز ومبيعاته للتبرع بما قاموا بخبزه وتقديم الطعام إلى الناس.

ويُذكر أن هذا المخبز معروف منذ تاسيسه في السبعينات بعمله على مدار 24 ساعة، إلا أن جائحة كورونا هذا العام أجبرته على الأقفال لمدة ساعات وإرسال عدد من الموظفين الى المنزل.

لكن المالكين انضموا إلى برنامج التبرع بالطعام، وقاموا بتوصيل الطلبات إلى الأشخاص المحتاجين في المنطقة.

وعليه، عاد لينتعش عمل المخبز على الرغم من بقاء أعداد السياح والزوار منخفضة.