لماذا يُعتبر التونر ضرورياً في روتينكِ اذا كانت بشرتكِ دهنية؟
العناية بالبشرة
لماذا يُعتبر التونر ضرورياً في روتينكِ اذا كانت بشرتكِ...
5 طرق طبيعية فعّالة للتبييض تحت الابط والتخلّص من السواد!
العناية بالبشرة
5 طرق طبيعية فعّالة للتبييض تحت الابط والتخلّص من السو...
0 LIKES

4 معتقدات شائعة حول البشرة الحسّاسة... د. حسين ياسين يكشف الصحيح منها

الجمعة, 25 سبتمبر 2020
0 تعليق
أضيفي تعليق
4 معتقدات شائعة حول البشرة الحسّاسة... د. حسين ياسين يكشف الصحيح منها

بالتعاون مع د. حسين ياسين

"هل بشرتي حسّاسة بسبب التطبيق اليوميّ للمكياج؟"، "هل يمكن التخلّص من حساسية البشرة؟"... أسئلة تشاركوننا بها كثيراً عبر الرسائل المباشرة. فهي تطرأ على بالكم كلّما رأيتم ٳحمراراً في الوجه، أو بقعاً متقشّرة، أو لاحظتم أنّ بشرتكم تتهيّج بسرعة.

والحقيقة أنّ هناك معتقدات شائعة كثيرة حول البشرة الحسّاسة، منها ما هو صحيح ومنها ما هو خاطئ.

ولكي نستطيع أن نقدّم لكم الجواب الوافي عن تساؤلاتكم حول البشرة الحسّاسة والعوامل المؤثرة عليها، طرحنا هذه المعتقدات في جلسة حوارية مع الاختصاصي في الأمراض الجلدية والتجميل د. حسين ياسين.

فتابعوا النقاط التالية لكي تكون الحقائق واضحة أمامكم!

 

1- ٳستخدام بعض مستحضرات العناية بالبشرة أو المكياج يجعل البشرة حسّاسة: صحّ أو خطأ؟

هذا المعتقد شائع جداً، ولا يمكن تصنيفه كصحيح أو خاطئ بشكل كامل، بل فيه من الجانبين.

فمن جهة أولى، هناك أشخاص تكون بشرتهم رقيقة وحسّاسة بطبيعتها، حتّى أنّنا نرى الأوردة الدموية الرفيعة فيها، وبالتالي يمكن أن تتهيّج بسرعة عند التفاعل مع مستحضرات غير مخصّصة لها.

كما هناك آخرون لديهم حالات جلدية تتطلّب عناية خاصة مثل الوردية (Rosacea) والاكزيما الدهنية (Seborrheic dermatitis)، وهؤلاء لا يمكن أن يستخدموا أي نوع مستحضرات فيها مواد لا تتلائم مع حالتهم.

وبالتالي، هنا البشرة تكون هي حسّاسة وتتفاعل سلباً مع المستحضرات التي تطبّق عليها دون أخذ حساسيتها بعين الاعتبار، ما يشير الى أهمية استشارة طبيب الجلد حول ما يلائمها من منتجات.

ومن جهة ثانية، هناك مستحضرات يمكن أن تسبّب تحسّس البشرة مهما كان نوعها، وذلك بسبب نسبة الكحول العالية فيها، أو مستوى حمض الجليكوليك أو حمض الفا هيدروكسي أو الريتينول.

فالجلد يمكن ألا يتحمّل هذه المواد في حال كان تركيزها عالياً، لذا هنا أيضاً من الضروريّ استشارة الطبيب المختصّ حول المكوّنات الملائمة لكلّ نوع بشرة لتفادي التحسّس، والا كان هناك بروتوكولاً خاطئاً يطبّق مع ما يعنيه ذلك من تبعات.

 

2- البشرة الحسّاسة تبقى كذلك دائماً ولا تتغيّر مع الوقت: صحّ أو خطأ؟

"التغيير نظام ثابت"... قول يتمسّك به د. حسين ياسين ليؤكد أنّه ليس هناك أي ثوابت من الناحية الجلدية، وخصوصاً في ما يتعلّق بالبشرة الحسّاسة. وبالتالي هذا المعتقد خاطئ تماماً.

فهناك أشخاص لديهم بشرة حسّاسة جينياً، ولكن ذلك لا يعني أنّه ليس بالامكان التخلّص من الاحمرار وتخفيف ظهور الاوردة الدموية، وتعويدها لتكون أكثر قدرة على تحمّل المكوّنات المستخدمة في العلاجات التجميلية.

فيما هناك أشخاص آخرون لا يكون لديهم بشرة حسّاسة، بل يحصل ذلك في مرحلة معيّنة من حياتهم.

فالوردية على سبيل المثال تصيب النساء فوق عمر الأربعين، وبشكل مفاجئ فتصبح بشرتهن حسّاسة. وذلك يمكن أن يتطلّب اللجوء الى الليزر للتخلّص من الاحمرار بالاضافة الى العلاجات الموضعية للحدّ من نوباتها.

كما أنّ البعض يمكن أن يعاني من الاكزيما الدهنية التي تعاود الظهور في حال لم يكن هناك بروتكولاً علاجياً لها.

وبالاضافة الى ذلك، هناك مؤثرات خارجية يمكن أن تجعل البشرة حسّاسة مع الوقت: العوامل المناخية، النظام الغذائي المعتمد، التعرّض للتلوّث...

كما هناك مؤثرات داخلية أبرزها الاجهاد والتوتّر، بما أنّ البشرة جزء من الجهاز العصبيّ، لذا تتأثر مباشرة بنمط الحياة الذي تعيشونه.

ويشير د. حسين ياسين الى أنّ الدراسات الطبيّة أظهرت أنّ هناك "ميكروبيوم" وهو نوع من البكتيريا على البشرة يتأثر بالعوامل الخارجيّة والداخلية ويتفاعل معها، ما يؤثر على مظهر الجلد وصحّته.

البشرة الحسّاسة

3- البشرة الجافة تكون حسّاسة: صحّ أو خطأ؟

ليس بالضرورة أن تكون البشرة الجافة حسّاسة أيضاً.

فالدكتور حسين ياسين يشرح أنّ البشرة الجافة هي التي تكون غير مرطّبة ولا تستطيع تخزين الماء بشكل كافٍ. حيث يتمّ هنا اللجوء الى علاجات متخصّصة تعتمد على حمض الهيالورونيك والسيراميد لتعزيز مستوى الرطوبة فيها.

ولكن يمكن ألا تكون حسّاسة، فلا تتهيّج بسرعة أو تتأثر بالعوامل الخارجية والداخلية التي أشرنا اليها أعلاه.

الا انّ ذلك لا يلغي امكانية أن تكون البشرة جافة وحسّاسة في الوقت نفسه، وهذه حالة موجودة وشائعة، تماماً كما يمكن أن يكون هناك بشرة دهنيّة وحسّاسة. فحساسية الجلد يمكن أن تصيب أي نوع بشرة.

 

4- لا يمكن الخضوع لأي علاج تجميليّ في حال كانت البشرة حسّاسة: صحّ أو خطأ؟

الأشخاص ذوي البشرة الحسّاسة يتردّدون كثيراً قبل تطبيق أي مستحضر على الجلد ويقلقون من تهيّج بشرتهم أكثر في حال خضعوا لأي علاج تجميليّ ومنها علاجات التقشير أو تلك المضادّة لعلامات التقدّم بالسنّ.

لكن د. حسين ياسين يؤكد أنّ ذلك خطأ، فالطبيب المختصّ مخوّل لتحديد المواد التي تناسبكم ولا تسبّب أي تهيّج في بشرتكم، بل بالعكس تقوّيها وتزيد من قدرتها على تحمّل التأثيرات الخارجيّة.

وتُعطى هذه المواد ضمن جرعات تدريجية لكي تتآلف معها البشرة ولا تبدي أي ردّة فعل سلبية عليها.

أمّا من ناحية الروتين اليوميّ، فيشدّد د. حسين ياسين أيضاً على أهمية عدم اهمال العناية بالبشرة بحجّة حساسية البشرة. فهناك مستحضرات مخصّصة لها ويُكتب عليها "Sensitive Skin" سواء مزيل المكياج، الغسول، الكريم المرطّب وصولاً الى مستحضرات التجميل.

 

ها قد أصبحت الحقائق واضحة أمامكم، فلا تصدّقوا كلّ معتقد شائع عن البشرة الحسّاسة، بل اعتمدوا دائماً على المعلومات الموثوقة لكي تستطيعوا التعامل مع بشرتكم بالطريقة الصحيحة والملائمة.