بعد زفافه بساعات قليلة محمد فضل شاكر يدخل الى المستشفى من مدخل الطوارئ!
يوميات المشاهير
بعد زفافه بساعات قليلة محمد فضل شاكر يدخل الى المستشفى...
ليلى علوي تثير الجدل خلال حفل لعمرو دياب بهذا التصرّف!
يوميات المشاهير
ليلى علوي تثير الجدل خلال حفل لعمرو دياب بهذا التصرّف!
0 LIKES

مقتل مدرس ذبحاً في باريس بعد نشر صور ساخرة للنبي محمّد... والرئيس الفرنسي يردّ بفوّة

الأحد, 18 أكتوبر 2020
0 تعليق
أضيفي تعليق
مقتل مدرس ذبحاً في باريس بعد نشر صور ساخرة للنبي محمّد... والرئيس الفرنسي يردّ بفوّة

جريمة مروّعة هزّت إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، بعد مقتل مدرس ذبحاً يُدعى صامويل باتي وعمره 47 سنة. صاميول هو أستاذ لمادتي التاريخ والجغرافيا يعمل في مدرسة "كوليج دو بوا دو لون" في منطقة "Sainte Honorine Conflans" تم الاعتداء عليه بهجوم وصفته السلطات "بالإرهابي"، حيث أقدم شاب بالغ من العمر 18 عاماً على قطع رأس المدرّس صامويل من أمام المدرسة التي يعمل بها.

رسالة الى الرئيس الفرنسيّ

في تفاصيل الجريمة، كان صامويل قد طلب من تلاميذه المسلمين مغادرة الصفّ لأنه اعتبر بأنهم سيعتقدون أن هذه الصور إهانة لهم. ثم قام بعرض صوراً ساخرة للنبي محمّد على تلاميذه، كان قد تم عرضها من قبل في إحدى المحاضرات في المدرسة. هذا ما دفع الشاب الى انتظاره أمام المدرسة، ثم صرخ "الله وأكبر" وقطع رأسه. وقد قام القاتل بنشر صورة المدرس بعد ذبحه على تويتر وأرفقها برسالة الى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون. وجاء في التغريدة: "بسم الله الرحمن الرحيم... إلى ماكرون زعيم الكفار، أعدمت أحد كلاب الجحيم التابعين لك الذي تجرأ واستخف بالنبي محمد". و على الفور أغلق موقع "تويتر" حساب القاتل كونه يتعارض مع سياسة المنصّة ويحرّض على القتل والكراهية واعمال العنف.

جريمة في الوسط الفني… ممثلة قتلت زوجها طعناً!

ويُذكر أنّ الأستاذ تلقى تهديدات عبر الإنترنت قبل قتله، كما أن المدرسة تلقّت تهديدات بعد الحصة التي جرت مطلع شهر اكتوبر الجاري. وأفاد المحققون أن المهاجم كان يحمل سكيناً وبندقية هوائية وذخيرة. وأطلق النار على الشرطة وحاول طعن العناصر لدى تحرّكهم لمحاصرته قبل أن يطلقوا النار عليه تسع مرّات وقتلوه.

ردّ ماكرون

فور وقوع الجريمة، زار الرئيس ايمانويل ماكرون مكان الاعتداء، واجتمع بموظفي واساتذة المعهد. ودعا "الأمة بكاملها" للوقوف إلى جانب المدرسين من أجل "حمايتهم والدفاع عنهم". وقال إن المدرس صمايول كان "ضحية هجوم إرهابي إسلامي، قُتل لأنه درّس حرية التعبير لطلابه". وختم بالقول "علينا أن نقف سدا منيعا. لن يمروا. لن تنتصر الظلامية والعنف المرافق لها".

موقف السفارة الروسية

كشف المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب جان فرانسوا ريكار عن هوية المعتدي، الروسي الأصل، والمولود في موسكو، وهو لاجىء من أصل شيشاني، كان يعيش في بلدة "إيفر" شمال غربي باريس ولم يكن معروفاً من قبل لدى أجهزة المخابرات. وعليه، سارعت السفارة الروسية الى نفي أن يكون له أي صلة بروسيا، وكشفت أنه يدعى "عبدالله أنزوروف" الذي وصلت عائلته إلى فرنسا عندما كان في السادسة من عمره وطلبت اللجوء. وذكرت السفارة أن المهاجم البالغ 18 عاما حصل على الإقامة هذا العام.

ردة فعل الرأي العام الفرنسي بعد مقتل مدرس ذبحاً

وضع أولياء أمور التلاميذ في المدرسة التي كان يعمل فيها صامويل، باقات زهور عند بوابة المدرسة. وكشف الأهالي أن أولادهم يعيشون في حالة نفسية صعبة بعد تعرّضهم لصدمة قوية. ومن جهة أخرى أطلق الفرنسيون حملة استنكار وتضامن واسعة عبر موقع تويتر على خلفية مقتل مدرس ذبحاً في عاصمتهم. ونشروا التغريدات تحت هاشتاغ #Je_Suis_Samuel معربين عن حزنهم الشديد.