أفكار مكياجات رائعة نعرضها لكِ من غدير سلطان
اطلالة ومكياج
أفكار مكياجات رائعة نعرضها لكِ من غدير سلطان
كيف تطّبقين مكياجاً مناسباً لمكالمات الفيديو؟
اطلالة ومكياج
كيف تطّبقين مكياجاً مناسباً لمكالمات الفيديو؟
0 LIKES

لمضادّات الأكسدة أهمية صحيّة فائقة! اختصاصية التغذية ماريتا ابراهيم تكشف فوائدها ومصادرها الغذائية

الإثنين, 26 أكتوبر 2020
0 تعليق
أضيفي تعليق
لمضادّات الأكسدة أهمية صحيّة فائقة! اختصاصية التغذية ماريتا ابراهيم تكشف فوائدها ومصادرها الغذائية

بالتعاون مع ماريتا ابراهيم

هل تسمعون كثيراً عن مضادات الأكسدة (Antioxidants) وأهميتها الصحيّة لكن لا تعرفون ما هي وكيف يمكن أن تحصلوا عليها؟ كلّ المعلومات عنها ستحصلون عليها في هذا الموضوع من موقع أنوثة، بالتعاون مع اختصاصية التغذية ماريتا ابراهيم.

ما هي مضادات الأكسدة؟

انّها جزيئات تعمل كحاجز واقٍ لحماية الخلايا من عملية الأكسدة التي تسبّبها الجذور الحرّة (Free Radicals). فمضادّات الاكسدة تعطّل عمل الجذور التي تتزايد كثيراً في ظروف معيّنة مثل التعرّض لدخان السجائر، التلوّث، التعرّض لأشعّة الشمس دون حماية. وهذا ما يبرز أهمية مضادّات الأكسدة لمنع التأثيرات الضارّة لهذه الجذور القادرة على الفتك بمختلف خلايا الجسم.

ومن أبرز مضادّات الأكسدة: الفيتامين سي، الفيتامين أ، الفيتامين ه والسيلينيوم. طبعاً هناك عناصر أخرى مضادّة للأكسدة، لكن ماريتا ابراهيم تلفت الى أنّ هذه الأربعة هي الأكثر شيوعاً ويتمّ التركيز على توفيرها للجسم بشكل كافٍ.

ما هي الفوائد الصحيّة لمضادات الأكسدة؟

تلفت اختصاصية التغذية ماريتا ابراهيم الى أنّ الأكسدة وعملية تلف الخلايا التي تحصل بسبب الجذور الحرّة، هي عامل مسبّب للكثير من الأمراض. نذكر منها مرض السكري، السرطان، أمراض القلب والروماتيزم. لذا فانّ الحصول على قدرٍ كافٍ من مضادات الأكسدة يحمي من هذه الأمراض.

بالاضافة الى ذلك، فانّ هذه المضادات تحسّن عمل الجهاز المناعي، وطبعاً نحن في أمسّ الحاجة الى تقوية المناعة خصوصاً في الظروف الحالية مع انتشار فيروس كورونا المستجدّ وبدء موسم الانفلونزا.

مضادات الأكسدة

هل من فوائد جمالية لمضادات الأكسدة؟

تشير اختصاصية التغذية الى أنّ الدراسات حتّى الآن لم تستطع توضيح اذا كانت مضادّات الأكسدة التي نحصل عليها من خلال الطعام مفيدة للبشرة والشعر والأظافر. لكن ما استطاعت اثباته بالتأكيد أنّ النظام الغذائي الصحيّ والمتوازن له تأثير جماليّ ايجابيّ، خصوصاً عند التخلّص من الأطعمة ذات الملوحة العالية والدسمة. وهذا النظام لا يمكن أن يكتمل من دون الأطعمة الأكثر غنى بمضادّات الأكسدة، والتي سنذكرها تالياً.

لكنّها تلفت أيضاً الى أنّ هناك اتجاه منذ سنوات عدّة الى تطبيق مضادات الأكسدة مباشرة على الجلد أو الشعر من خلال اضافتها الى منتجات العناية اليومية، وخصوصاً فيتامين سي وفيتامين أ. وقد أثبتت هذه المضادّات قدرة على الحدّ من شيخوخة الجلد والتصبّغات أيضاً.

ما هي الأطعمة التي يجب التركيز عليها للحصول على مضادات الأكسدة؟

نبدأ بالفواكه التي كلّما كانت ملوّنة أكثر زاد تركيز مضادات الأكسدة فيها كما تشرح ماريتا ابراهيم. فمن أبرز الفواكه التي توفّر هذه الجزيئات للجسم هي بالتراتبية:

  •  التوت البريّ
  • العنب الأحمر
  • الخوخ
  • توت العليق
  • الفراولة
  • الكشمش الأحمر
  • التين
  • الكرز
  • الاجاص
  • الجوافة
  • البرتقال
  • المشمش
  • المانجو
  • الشمام
  • البطيخ
  • البابايا

 

أمّا من ناحية الخضار، فيجب الحرص على تناول الأنواع التالية:

  • الطماطم
  • البروكولي
  • السبانخ
  • الجزر
  • الخرشوف
  • الملفوف
  • الهليون
  • الأفوكادو
  • الشمندر
  • الفجل
  • البطاطا الحلوة
  • القرع
  • الكايل

كما أنّ مضادات الأكسدة موجودة في التوابل التالية: القرفة، الزنجبيل، الفلفل الاسود، بودرة التشيلي، الريحان والبابريكا.

بالاضافة الى البقوليات وتحديداً الفاصوليا، الحمص والعدس. وهناك مكسّرات غنيّة بها ايضاً: الجوز، البندق، اللوز، الكاجو، الفستق، الماكاداميا. ونلفت الى أنّ الشوفان غنيّ بمضادّات الاكسدة أيضاً.

ما هي الكمية التي نحتاجها من مضادّات الأكسدة؟

هناك وحدات دولية تُقاس بها حاجة الانسان من مضادّات الأكسدة، وهي 11000 ميكرومول للرجل و8000 ميكرومول للمرأة. لكن هذه الوحدات لا يمكن قياسها واقعياً في النظام الغذائي اليوميّ. وذلك لأنّ كمية مضادّات الأكسدة في الفواكه والخضار تختلف بحسب لونها وطريقة زرعها. لذا ما تنصح به اختصاصية التغذية هو التنويع في الخضار والفواكه، وتناول ما لا يقلّ عن 5 حصصٍ منها يوميّاً، مع التركيز دائماً على الأصناف التي يكون لونها داكناً أكثر. فمثلاً بالمقارنة بين الكايل والخسّ، يكون الكايل هو الأكثر غنى بمضادّات الأكسدة لأنّ لونه أغمق.

هل من المفيد تناول مكمّلات مضادات الأكسدة؟

مع كثرة ما تسمعونه عن مضادات الأكسدة يمكن أن تتّجهوا للحصول عليها عبر المكمّلات الغذائية. لكن ماريتا ابراهيم تشير الى أنّ الدراسات لم تظهر اذا كان تناول هذه المكمّلات مفيداً أو حتّى آمناً على المدى الطويل. لذا من المفضّل تجنّب هذه المكمّلات والحرص على اعتماد نظام غذائي صحيّ ومتنوّع.

بعد الاطّلاع على كلّ هذه المعلومات، أصبح واضحاً لكم لماذا يحتاج جسمكم الى مضادات الأكسدة، فلا تفوّتوا فرصة الحصول عليها عبر غذائكم اليوميّ!

 يمكنكم حجز موعد للتواصل المباشر مع اختصاصية التغذية ماريتا ابراهيم عبر www.sohatidoc.com