حريق في مستشفى مخصص لمعالجة المصابين بكورونا في مصر... كم بلغ عدد الوفيات؟!
صحتك
حريق في مستشفى مخصص لمعالجة المصابين بكورونا في مصر......
فوائد السحلب
صحتك
فوائد صحية مذهلة للسحلب... هل تعرفينها؟
0 LIKES

لقاح كورونا يلقى رفضاً لدى المسلمين بسبب احتوائه على مادة مصدرها الخنزير

الإثنين، 28 ديسمبر 2020
0 تعليق
أضيفي تعليق
لقاح كورونا يلقى رفضاً لدى المسلمين بسبب احتوائه على مادة مصدرها الخنزير

كثرت التساؤلات مؤخراً حول ما اذا كان لقاح كورونا "حرام أو حلال" بعدما أثار حفيظة المسلمين، حيث تم الكشف عن مكوناته وتبيّن بأنه يحتوي على مادة مثبتة مصنوعة من جيلاتين الخنزير، كونها مادة محرّمة لدى الدين الإسلامي.

استنفار في اندونيسيا وبنغلادش وباكستان

هذا القلق الكبير نشأ بشكل رئيسي في إندونيسيا حيث يعيش فيها 225 مليون مسلم ما يجعلها أكبر دولة مسلمة. كما طالبت كل من بنغلادش وباكستان الصين تقديم شرحاً مفصلاً لمكوّنات وتركيبة اللقاح من أجل الموافقة عليه وأخذ القرار النهائي ما إذا كانت ستستخدمه أو لا. ويُذكر بأن أندونيسيا كانت قد حظرت استيراد لقاح الحصبة من الصين منذ عامين لاحتوائه على مكونات الخنزير.

دار الإفتاء المصرية تُعلن... يمكن أخذ اللقاح بشرط!

في ذات السياق، أوضحت دار الإفتاء المصرية في فتوى نشرتها على موقعها الالكتروني، إنه لا مانع شرعي من أخذ لقاح فيروس كورونا المستخدم فيه مشتقات من الخنزير إذا تحولت من طبيعتها إلى مادة أخرى. وأضافت أن ذلك يجوز "ما دامت هذه المادة المستخدمة في اللقاح قد تحولت طبيعتها ومكوناتها الخنزيرية إلى مادة أخرى واستحالت إليها بحيث أصبحت مادة أخرى جديدة".

هيفاء وهبي لم تقف صامتة أمام منتقديها حول رفضها تلقي لقاح كورونا… هكذا ردّت!

وتشير الفتوى الصادرة الى أن "تحول هذه المادة المستخدمة في اللقاح إلى مادة أخرى أثناء عملية التصنيع حينها لا تسمى خنزيرًا، ولا يَصْدُق عليها أنَّها بهيئتها ومكوناتها التي تحوَّلت إليها جزء من الخنزير، ولا مانع حينئذٍ من استخدامها في اللقاح للتداوي من فيروس كورونا وغيره من الأوبئة والأمراض".

وتابعت: "لو كانت هذه المادة لا تزال من الناحية الطبية يطلق عليها أنها من مكونات الخنزير، ولكن لم يوجد ما يحل محلها من الطاهرات في سرعة العلاج أو كفاءته؛ فيجوز تصنيعها واستخدامها كذلك".

اذاً شدّدت دار الإفتاء على ضرورة تحوّل المادّة الخنزيرية الى مادة علاجية أخرى، حيث عادت وحرّمت ما تفرضه الديانة الإسلامية حول تحريم أكل وتناول أي مشتقات الخنزير بالإضافة الى تحريم "التداوي به" حتى، قائلة: "لأنَّ الفقهاء متفقون في الجملة على تحريم التداوي بالنجس".