أنين الطفل الرضيع اثناء النوم جرس إنذار... لا تهمليه!
امومة
أنين الطفل الرضيع اثناء النوم جرس إنذار... لا تهمليه!
أنجبت بعد 10 أيام من اكتشاف حملها
امومة
بعد 10 أيام من اكتشاف حملها... أمّ تلد طفلة بصحة جيدة!
0 LIKES

حقيقة صادمة... زوجان تبنيا طفلاً صينياً ليكتشفوا حقيقة أخرى بعد 17 عاماً

الخميس، 14 يناير 2021
0 تعليق
أضيفي تعليق
حقيقة صادمة... زوجان تبنيا طفلاً صينياً ليكتشفوا حقيقة أخرى بعد 17 عاماً

حقيقة صادمة، اكتشفها الزوجان جون وليلى، بعدما تبنيا صبياً اعتقدوا بأنه صينيّ، ليكتشفوا حقيقة أخرى بعد 17 عاماً. وكان الزوجان قد حرصا على نقل الثقافة الصينية له طيلة هذه السنوات، كي يكون مُدرك تماماً لقيم ثقافته وإرثها عندما يُصبح شاباً. إلا أن الصدمة كانت بعدما اكتشف الزوجان جون وليلى أن الولد ليس صيني الأصل، بل كوري.

دمج الثقافة الصينية

بدأت القصة التي يرويها جون، عندما التقيا بزوجان آسيويان منذ 18 سنة، وهما أهل الصبي في الحقيقة، وكان الأخيران غير قادران على تربية الصبي الصغير، فقرر جون وليلى أن يتولى هذه المهمّة من خلال تبنيه. وتحدث جون في منشور على موقع Reddit عن ما وصفها حقيقة مروعة، لتصبح هذه القصة إلى فيديو شهير على "TikTok". وقال: "وقعنا على الفور في حب طفلنا الصغير، وأكدنا لهم أن الطفل سيكون محبوباً". وتابع: "لكن بعد حوالي ثمانية أشهر، بدأنا نشعر بالذنب."

!هنا الزاهد واحمد فهمي يقرران التبني

سبب شعور جون وليلى بالذنب لم يكن بسبب ندمهما على تبني طفلهما. بل كان بسبب خوفهم من عدم قدرتهم على دمج الثقافة الصينية في تربيتهم لابنهم، كونهم أشخاص من غير عرق وثقافة مختلفة.

فقال جون: "شعرنا أننا غير قادرين على تزويده بأي نوع من الارتباط بتراثه الثقافي وهويته". لذلك قرروا دمجه في مراكز تعليمية وثقافية تعلّم الثقافة الصينية، وقامو بتسجيله في فصول لغة صينية وإنشاء صداقة مع زوجين صينيين اللذين أصبحا بمثابة عمته وعمته "بالتبني". وأضاف جون: "لقد قمنا حتى برحلات عائلية إلى الصين كل عامين".

خطأ كبير... الصبي كوري وليس صيني!

بعدما كبر الصبي، واستعد جون وليلى لإدخاله الى الجامعة، انفضحت الحقيقة ليكتشف الزوجان أنهما ارتكبا خطأ كبير طيلة السنوات السبعة عشر. احتاج جون استرجاع أوراق التبني ليملأ بعض الأوراق المطلوبة من الجامعة للحصول على مساعدة مالية. وعندما كان يدقق بالأوراق، اكتشف الحقيقة، معبراً عن تلك  اللحظة: "حقيقة مروعة ومؤلمة للغاية، شيء لم نسجله أنا وزوجتي من شدّة غبائنا".

وكشف جون ما رأى في الأرواق: "الأسماء الواردة في أوراق التبني كانت بارك وكيم (مكتوبة بالكورية). ابننا اتضح بأنه كورياً".

ردود فعل الرأي العام على تيك توك

لم يصدر اي تعليق عن الصبي، لكن كان لدى مستخدمي تطبيق TikTok وجهات نظر متباينة حول ما نشره الزوجان. فعلّق أحدهم ممازحاً: "لقد دخل هارفارد بهذه القصة". وأضاف آخر: "كان بإمكانه تعلم اللغة الكورية - إنها أسهل بكثير".

وعلّق آخر منتقداً غياب أهل الصبي الحقيقي: "اعتقدت أن العمة والعم الصينيين "بالتبني" سيكونان أهله بالفعل!"

ورمى آخرون اللوم على جون وليلى، كونهم قد تصرفوا بشكل سيء عندما لم يسألوا والدي ابنهم البيولوجيين عن أصولهم. وقدّر البعض ما فكّر به الزوجان وحرصهم وجهودهم على نقل الثقافة التي ينتمي لها الطفل إليه، بغض النظر عن فشلهم في ذلك بسبب خطأ "غبيّ": فقال أحدهم: "حقيقة مروعة - لكنني أعتقد أن حقيقة أنهم أرادوا منه أن يشعر بالاتصال بثقافة بلده تجعلهم أفضل 1000 مرة من غيرهم."