البشرة في سن الثلاثين
العناية بالبشرة
خطوات أساسية للعناية بالبشرة بعد سن الثلاثين لا يجب إه...
بذور الشمر للبشرة
العناية بالبشرة
كيف يمكن لبذور الشمر أن تفيدكِ جمالياً؟
0 LIKES

هل يتزايد الجوع لديكم في الشتاء؟ اختصاصية التغذية هوري باباهيكيان تكشف الأسباب

الجمعة، 22 يناير 2021
0 تعليق
أضيفي تعليق
هل يتزايد الجوع لديكم في الشتاء؟ اختصاصية التغذية هوري باباهيكيان تكشف الأسباب

بالتعاون مع اختصاصية التغذية هوري باباهيكيان

الجوع في الشتاء يبدو وكأنّه يلاحقنا طيلة اليوم، فرغم تناول الوجبات الثلاث الرئيسية يمكن أن يداهمنا هذا الشعور خصوصاً حين يحلّ الليل. فنجد أنفسنا أمام الثلّاجة في وقت متأخر باحثين عمّا يمكن تناوله. فلماذا يزداد الجوع في الشتاء؟ وكيف يمكن مواجهته دون زيادة كبيرة في الوزن؟ اختصاصية التغذية هوري باباهيكيان تجيب عن هذه التساؤلات، في هذا الموضوع من موقع أنوثة.

أسباب تزايد الشعور بالجوع في الشتاء

تشير اختصاصية التغذية الى عاملين رئيسيين في هذا المجال:

- قلّة التعرّض للشمس التي توفّر الفيتامين د للجسم. ومن المعروف أنّ هذا الفيتامين يرفع مستويات السيروتونين أي هرمون السعادة، وبالتالي فانّ انخفاضه في الجسم يؤدي الى تراجع المزاج، وحتّى يعاني البعض من الاكتئاب. والنتيجة تكون تزايد الشهيّة، خصوصاً من ناحية الرغبة بتناول الأطعمة التي تُشعرنا بالراحة النفسية مثل النشويات والسكريات (البيتزا، الباستا، المعجنّات، الشوكولا...).

- قلّة النشاطات وتمضية وقت طويل دون الخروج، فيكون الطعام بمثابة تسلية أو طريقة للترفيه عن النفس. وهنا لا يكون الجوع حقيقيّ بل عاطفيّ.

كيفية التمييز بين الجوع الحقيقيّ والعاطفيّ

بما أنّ الشعور بالجوع يمكن أن يكون وهميّاً في الشتاء خصوصاً مع الحجر المنزليّ الذي يعيشه الكثيرون حول العالم في ظلّ جائحة كورونا، كيف يمكن التمييز بينه وبين الجوع الحقيقيّ؟

تشرح هوري باباهيكيان، أنّ الجوع الجسديّ الحقيقيّ يمكن أن نشعر بأعراضه ويكون تدريجياً، فنلاحظ انقباضات في المعدة، تعب بالاضافة الى ألم في الرأس. كما أنّ الجوع حين يكون حقيقياً يمكن اشباعه بما توفّر من طعام.

فيما الجوع العاطفيّ الوهميّ يكون فجائياً، حيث يشعر الشخص برغبة في تناول صنف معيّن من الأطعمة، وغالباً ما يكون من النشويات أو السكريات. ومن الملفت في هذا النوع من الجوع، أنّ الشخص لا يشعر بالرضا من كمية قليلة من الطعام بل يحتاج الى كميات أكبر، والسبب أنّه لا يشبع جوعاً حقيقياً بل حاجة عاطفية أو نفسية معيّنة.

وتشير اختصاصية التغذية الى أنّه أحياناً كثيرة، يكون هناك لدى البعض صعوبة في التفريق بين نوعي الجوع، لذا يجب مراقبة العلامات والاسباب التي تدفعنا الى الأكل.

 

3 خطوات للحدّ من الجوع في الشتاء

تنصح هوري باباهيكيان باتّباع 3 خطوات أساسية للحدّ من الجوع في الشتاء:

1- ملء وقت الفراغ بنشاطات داخلية، خصوصاً في ظلّ الحجر المفروض في أكثر من دولة. وهنا يمكن القيام بالعديد من الأمور: القراءة، مشاهدة الأفلام، الدراسة اونلاين، ممارسة الرياضة، التواصل مع الأصدقاء... وللأهل، فلا شكّ أنّها فرصة لامضاء بعض الوقت النوعيّ للأطفال.

2- التفكير في خيارات الاطعمة المتاحة لنا من ناحية السعرات الحرارية الموجودة فيها. فمثلاً، يمكن شرب كوب من الشوكولاته الساخنة مرّة او مرّتين اسبوعياً، وكذلك الأمر لتناول شوربة كريمية. لكن لا يجب أن يكون نمط حياة يوميّ، ففي الأيام الأخرى من المهمّ تناول شوربة الخضار واليخنة والتركيز على أنواع الشاي التي توفّر الدفء لكن دون كمية سعرات عالية.

3- في حال الشعور برغبة شديدة في تناول نوع معيّن من الطعام الدسم، التوقف للحظة للتفكير اذا كان هناك جوع حقيقيّ. واذا كان الجواب كلا، من الأفضل اشغال الذات بأمور مسليّة. أمّا اذا كان الجوع حقيقيّ ونرغب في تناول طعاماً دسماً، من المحبّذ مراقبة الكمية عندها والتأكد من عدم استهلاك سعرات حرارية كثيرة.

ماذا عن الجوع في الشتاء عند الأطفال؟

تلاحظ الكثير من الأمّهات أنّ أطفالهنّ يطلبون المزيد من الطعام في الشتاء، وذلك أمر شائع أيضاً. فكيف يجب التعامل مع هذه المسألة؟ تجيب هوري باباهيكيان أنّه يجب النظر أولاً في طريقة تنظيم وجبات الطفل، والوقت الذي يطلب فيه المزيد من الطعام. فالأطفال لديهم فطرة طبيعية لمعرفة حاجتهم للطعام، ويجب تلبية ذلك.

لكن ذلك لا يعني أبداً الانجراف مع طلبات الطفل مهما كانت، خصوصاً حين يطلب السكريات والاطعمة الدسمة كالبيتزا والهمبرغر. فهنا أيضاً يكون الجوع في أغلب الأوقات غير حقيقيّ بل عاطفيّ ويمكن أن يكون ناتجاً عن الملل.

لذا كما الكبار، كذلك الصغار يحتاجون الى ملء وقتهم في الشتاء، خصوصاً في ظلّ عدم ذهابهم الى المدارس وبقائهم طوال اليوم في المنزل.

نصيحة أخيرة تسديها اختصاصية التغذية، وهي تجنّب الشعور بالذنب الشديد في حال تناولنا بعض الطعام الاضافي في الشتاء، فذلك يمكن أن يسيء الى نفسيتنا أكثر. وبدل ذلك، يجب التفكير ايجابياً في كيفية الترفيه عن الذات وتنظيم الوجبات لتفادي مثل هذه اللحظات التي نشعر فيها بالضعف أمام الطعام خصوصاً الدسم منه.

يمكنكم التواصل مباشرة مع اختصاصية التغذية هوري باباهيكيان وطلب استشارتها اونلاين عبر www.sohatidoc.com