الوحام الشديد ونوع الجنين - أنوثة
امومة
الوحام... هل هو مؤشر لمعرفة نوع الجنين؟
علامات ذكاء الطفل عمر الشهرين - أنوثة
امومة
بعمر الشهرين... هذه هي علامات الذكاء عند طفلك!
0 LIKES

اذا كان طفلك ضحية لآفة النميمة... كيف تتعاملين معه؟

السبت، 05 يناير 2019
0 تعليق
أضيفي تعليق
هل لاحظت مؤخراً ميل طفلك إلى النميمة وتحتاجين بعض النصائح التي يمكن أن تساعده في الإبتعاد عن هذه العادة السيئة والمزعجة؟ ركّزي إذاً على هذا الموضوع حيث سنقدم لك مجموعة من النصائح المفيدة والمثالية لإبعاد طفلك عن النميمة.

التأتأة عند الأطفال... متى تكون طبيعيّة؟

أولاً، لا تسمحي أبداً لطفلك بأن ينقل لك الكلام بين أصدقائه وزملائه في المدرسة أو الذي يسمعه من الآخرين أبداً حتّى لو كان هذا الكلام عنك أو عن أحد أفراد عائلتك. ففي حال إستمعت إليه ستشجعينه على الإستماع إلى الآخرين عن قصد ونقل الأخبار ما يعزز النميمة لديه بشكل ملحوظ.

ثانياً، إشرحي لطفلك أهمية الإحتفاظ بالكلام الذي يمكن أن يسمعه عن قصد أو غير قصد وعدم إفشائه أو تداوله مع الغير. ومن الضروري هنا التركيز على تصرفات الطفل ومراقبتها من وقت إلى آخر بغية التأكد من عدم ممارسته للنميمة.

ثالثاً، تفادي تماماً تبادل الأحاديث الخاصة مع أصدقائك أو المقربين منك أمام طفلك خصوصاً إذا كنت تتناولين معهم أخباراً تخصّ الغير، إذ قد تشجّع هذه النقطة طفلك على نقل الأخبار التي يسمعها وتعزز لديه عادة النميمة.

هذه النصائح ضرورية للتعامل مع طفلك الفضولي!

رابعاً، إسألي طفلك بهدوء عن الأسباب التي تدفعه إلى النميمة وحاولي أن تناقشيها معه كي تتوصلي إلى الحلول المناسبة التي ستبعده عن هذه العادة السيئة، وتفادي كلياً عقابه والتعامل معه بقسوة إذ سيدفعه ذلك إلى التمسك بالنميمة. وفي حال لم تلاحظي أيّ تحسّن في هذا السياق، يمكنك إستشارة أحد الأخصاء النفسيين الذي سيساعد بدوره طفلك على تخطّي هذه العادة بسهولة أكبر.