نجمات لا يعتنين بنظافتهن الشخصية- أنوثة
صور صادمة لنجمات عالميات لا يعتنين بنظافتهنّ الشخصية!
مسلسل للعشق جنون- أنوثة
ما هي الأحداث التي يخفيها مسلسل "للعشق جنون"؟
0 LIKES

المرأة في الانتفاضة الشعبية اللبنانية... مناضلة وساهرة على أمن الوطن!

الأربعاء، 23 أكتوبر 2019
0 تعليق
أضيفي تعليق

للبنان أيقوناته الجميلات... للبنان نساؤه المناضلات والمسالمات... في لبنان محاربات خفيات يبرزن أسلحتهن عن الحاجة وعند نداء الواجب الوطني.

نساء لبنان ملأن الساحات، فحضرن بشكل قوّي وفاعل على الأرض خلال التظاهرات، فكانت المتظاهرة والمدافعة والمحاربة، كما كانت المشاركة في تنظيف الوطن والمناشدة بحقوق الآخرين.

تحوّلت نساء لبنان إلى أيقونات في ثورة انطلقت شرارتها الأولى يوم الخميس 17 من تشرين الاول، ثورة أرادها الشعب اللبناني نقطة التحوّل الكبير في لبنان، ليتخلّص من الفساد المستشري في السلطة والضرائب المتزايدة، فطالب الحكومة والمسؤولين بالاستقالة، رافعاً شعار "كلن_يعني_كلن".

الأيقونة الأولى ظهرت ليل الخميس حين واجهت شابة لبنانية أحد الأشخاص الذين شهروا السلاح في وجه المتظاهرين فتحوّلت حينها إلى رمز للمواجهة الفعلية ولقوة المرأة الحاضرة على الأرض.



ومع استمرار المظاهرات، حضرت النساء بشكل أكثر قوة، فشاركت الفنانات والنجمات بالمظاهرات، حيث نزلن الى الشارع الى جانب المتظاهرين، ليشاركنهم هموهم ومطالبهم.



وكيف ننسى دور الأمهات اللواتي برزن أيضاً في هذه الثورة، وأبرزهنّ الحجة التي توجهّت إلى الضابط في الجيش اللبناني لتوصيه بالانتباه الى المتظاهرين، فطبع قبلة على جبينها.

ولا يقف دور المرأة عند هذا الحد، فالحفاظ على الوطن هو مطلبها، ولكنه أيضاً قضيتها اليومية، لذا رأيناها حاضرة في عمليات التنظيف الصباحية للشوارع والأحياء، تستيقظ باكراً، ترتدي قفازاتها وتنهمك في تنظيف الشوارع لتبقيها نظيفة. إنها ربّة المنزل، ولكنها أيضاً ربة الوطن.



والقوى الأمنية والجيش اللبناني أيضاً يحتضنان نساءً حجزن في مراكزهن إلى جانب رفاقهن الرجال، حرصاً على أمن الوطن وسلامة المتظاهرين، فتركن عائلاتهن ليواكبن الأحداث في المراكز ويسهرن على سير العمليات.

كل هذا ولا تزال المرأة في لبنان تعاني من انتقاص في حقوقها، ولا تزال مهمشة في التمثيل الفعلي في البرلمان والحكومة، على الرغم من أن الاخيرة تضم 4 وزيرات. أما البرلمان فلا يتضمن سوى 6 نائبات من أصل 128 نائباً، مع العلم أن عدد المرشحات خلال الانتخابات النيابية في العام 2018 بلغ أكثر من 100 امرأة. فهل يتغيّر واقع المراة اللبنانية بعد هذه الانتفاضة؟