طفلي عمره سنتين يضرب الأطفال – أنوثة
امومة
طفلك عمره سنتين ويضرب الأطفال؟ اكتشفي اسباب هذه المشكلة...
إكتشفي مع أنوثة الأسباب التي قدتمنع طفلك من شرب الحليب في عمر الشهرين
امومة
في شهره الثاني... لماذا يمكن أن يرفض طفلك شرب الحليب؟
0 LIKES

طفلك الرضيع لا يضحك؟ لا تهملي الأمر وتنبهي للأسباب!

الخميس، 27 فبراير 2020
0 تعليق
أضيفي تعليق

هل لاحظت أن طفلك الرضيع لا يضحك ولا يتفاعل معك اثناء اللعب معه وتدليله؟ هل يشغل بالك الأمر وتتساءلين عن الأسباب الكامنة وراء هذه المشكلة؟ إطلعي على هذا الموضوع وغحصلي على كل المعلومات الخاصة بهذا الشأن من خلال موقع أنوثة.

طفلتك لا تناغي؟ تنبهي للأسباب!

ما هي الضحكة أو الإبتسامة بالنسبة للرضيع؟


تعد الإبتسامة أو الضحكة نوع من أنواع ردات الفعل والتفاعل التي قد يلجأ إليها الطفل الرضيع للتعبير عن حاجاته أو مشاعره.

متى يضحك الرضيع؟

- يبدأ الطفل بالتفاعل مع المحيطين به والتعبير بالابتسامة ما بين الستة والثمانية أسابيع من عمره، وقد يكون هذا الامر مختلفاً عند عدد من الأطفال الذين يتأخرون قليلاً في تطوير مهاراتهم الاجتماعية. ولكن طالما أن الطفل يتجاوب مع حركات الأهل ويتفاعل معهم في أصعدة أخرى فالأمر إذاً لا يدعو للقلق. اما بالنسبة للضحك والقهقهة فيبدأ في الشهر الرابع تقريباً. 

على ماذا يدلّ عدم ابتسام الرضيع أو إصداره للضحكات؟

كما ذكرنا أعلاه أن الضحكة هي عبارة عن تفاعل يقوم به الرضيع عندما يحاول الكبار اللعب معه أو إضحاكه، ومع غياب أي ردة فعل له لفترة متقدّمة من العمر قد يكون الأمر مؤشراً يدل على إصابة الرضيع بالتوحد أو بأحد حالات نقص النمو. وطبعاً الطبيب المتابع له هو وحده القادر على تشخيص أي مشكلة يعاني منها في هذا المجال.

وإن كان الرضيع مصاباً حقاً بالتوحد أو بأمراض نقص النمو، فستظهر عليه مؤشرات مرضية أخرى، أبرزها:

- عدم رد الطفل على اسمه أو على اي اشارة للفت انتباهه ابتداء من الشهر السادس

- عدم انتباه الرضيع لتحركات الأم ونشاطها من حوله

- عدم مد يديه إلى الأم إن كان يريد منها أن تحمله

طفلك لا يرد على اسمه؟ تنبهي للأسباب!

- عدم تفاعله بالنظر مع الأشياء والأغراض الموجودة أمامه

- عدم إصداره للأصوات للفت الانتباه

ملاحظة: إن لم تترافق قلّة الضحك عند الرضيع بالأمور المذكورة أعلاه، فالأمر لا يدعو للقلق فبعض الأطفال قد يتميزون بشخصية جدّية تظهر معالمها منذ أيامهم الأولى في هذه الحياة.