طفلي الرضيع لا يضحك – أنوثة
امومة
طفلك الرضيع لا يضحك؟ لا تهملي الأمر وتنبهي للأسباب!
أسباب مختلفة تدفع إبنتك إلى النسيان تعرضها لك أنوثة في التالي
امومة
إبنتك كثيرة النسيان؟ لا تهملي الأسباب!
0 LIKES

طفلك عمره سنتين ويضرب الأطفال؟ اكتشفي اسباب هذه المشكلة وطريقة التعامل معها!

الخميس, 27 فبراير 2020
0 تعليق
أضيفي تعليق
طفلي عمره سنتين يضرب الأطفال – أنوثة

هل لاحظت أن طفلك عمره سنتين فقط ويقوم بضرب الأطفال المحيطين به؟ بدأ الأمر يشكّل لديك قلقاً مرتبطاً بطبيعة سلوك صغيرك؟ رافقينا في هذا الموضوع وإطلعي على الأسباب الكامنة وراء أفعاله، كما وإحصلي على مجموعة من النصائح للتعامل بالطريقة السليمة مع هذه المشكلة.

طفلك الرضيع لا يضحك؟ لا تهملي الأمر وتنبهي للأسباب!

لماذا يقوم الطفل بعمر السنتين بضرب الأطفال؟

- عادة ما يكون هذا الأمر نتيجة لشخصية الطفل الأناني أو العنيف، الذي يرفض اللعب مع الأطفال الآخرين ومشاركتهم العابه وأغراضه. لا تستغربي فسمات الشخصية يمكن أن تظهر على الأفراد منذ سنواتهم الأولى وهذا الأمر ليس بخطر.

- من الممكن أن يكون التصرف العدواني الذي قام به طفل بعمر السنتين نتيجة شعوره بالخوف والتوتر من أحد المواقف الذي حصل معه.

- أحياناً، يلجأ الطفل بعمر السنتين إلى الضرب أو التصرف بطريقة عنيفة لأنه وبكل بساطة لا يملك طريقة أخرى للتعرف إلى الاشياء التي تحيط به إلا بهذه الطريقة.

- بعض الأطفال بهذا العمر يستخدمون وسيلة الضرب للتواصل مع المحيطين بهم.

- ويقوم الطفل بعمر السنتين بضرب الأطفال في محاولة منه لاكتشاف قدراته وجسمه وحركاته في بعض الأحيان.

ما هي الطريقة السليمة للتعامل مع هذه المشكلة؟

- طبعاً يجب الابتعاد التام عن ضرب الطفل الصغير عندما يقوم بالاعتداء على أطفال آخرين، فهذه الخطوة ستزيد من حدة المشكلة.

- يفضل عدم لجوء الأهل إلى اسلوب اللوم والصراخ عندما يجدون أن طفلهم يقوم بضرب طفل آخر، بل المطلوب منهم التدخل بهدوء لفض الإشكال.

- على الأهل توجيه الطفل حتى لو كان عمره سنتين فقط، وحثه على التصرف بطرق لائقة بعيدة عن العنف والأنانية.

طفلك لا يرد على اسمه؟ تنبهي للاسباب!

- القصاص التربوي اساسي في لجم هذا النوع من التصرفات عند الصغار، مثلاً حرمانه من استخدام الأجهزة الذكية أو مشاهدته للتلفاز.

- ثبات الأهل على قرارهم بخصوص العقاب التربوي هو أمر ضروري للتمكن من تلقين الطفل دروساً معنوية جديدة.

- إذا لاحظ الوالدان أن سلوك طفلهما العنفي بات يظهر مع كل الأطفال، فمن الضروري هنا استشارة طبيب نفسي مختص بعلاج الأطفال لايجاد حل مستدام لهذه المشكلة.