السياحة الإفتراضيّة... تجربة إستثنائيّة إختبريها خلال العزل المنزلي!
سفر
اختبري روعة السياحة الافتراضيّة خلال فترة العزل المنزليّ
تعرّفي مع أنوثة في الألبوم التالي إلى المدن التي أضحت خالبة بسبب كورونا المستجدّ
سفر
مدن أصبحت خالية تماماً بسبب فيروس كورونا المستجدّ!
0 LIKES

كيف تحيي الجزائر شهر رمضان المبارك؟

الإثنين، 06 أبريل 2020
0 تعليق
أضيفي تعليق
"سيدنا رمضان" بهذه العبارة يستقبل سكّان الجزائر شهر رمضان المبارك، حيث يخصّونه بالكثير من العادات والتقاليد التي توارثتها الاجيال ولا تزال تحافظ عليها حتى ايامنا هذه. يشكّل هذا الشهر المبارك فترة مميزة بالنسبة الى الشعب الجزائري الذي يحييه على طريقته، من خلال تحضير أشهى المأكولات والحلويات، واحياء الافطارات والامسيات الرمضانية وغيرها. لنسافر معاً في هذه الرحلة السياحية الرمضانية مع أنوثة الى الجزائر للتعرف عن كثب على خصائص هذا الشهر المبارك فيها. 
 
التقاليد الجزائرية في رمضان
 
لا يمكن أن يحلّ شهر رمضان المبارك على الشعب الجزائري من دون ان يعزّز العلاقات الأسرية والاجتماعية في ما بينه، فهذه الفترة تعتبر الوقت المناسب للتسامح والالتفاف حول بعضهم البعض والوقوف الى جانب المحتاج. ففي حين تكثر اللقاءات العائلية ويجتمع الاقارب والاصدقاء على موائد الافطار والسحور، تكثر الى جانبها اعمال الخير، حيث يسعى الجزائريون الى اضفاء البهجة على حياة الاسر المحتاجة. 
 
بالإضافة إلى أن الاستعداد لشهر رمضان يبدأ قبل فترة طويلة من حلوله، إذ يحرص السكان على تنظيف منازلهم بشكل كبير مع تغيير بعض الاثاث والأدوات، وتجميله بالزينة الرمضانية واختيار الانارة المناسبة وغيرها. وفي هذا الشهر، يخصص السكان مكاناً ممزياً للاواني الفخارية التراثية التي تستخدم في تحضير الأطباق المختلفة، وأشهرها ما يعرف بطين برمة، وهو عبارة عن آنية فخّارية كبيرة تستعمل لتحضير الشوربة في المنزل. بالاضافة الى أن السلطات في البلاد تحرص على تزيين الشوارع وإنارتها وتجهيز الاماكن العامة لاستقبال السكان مع حلول وقت الإفطار. 
 
المأكولات الرمضانية الخاصة في الجزائر
 
تشكّل الأطباق الشهية جزءاً مهماً من شهر رمضان في الجزائر، حيث برزت العديد من المأكولات الرمضانية المشهورة في هذه البلاد، والتي لا يعدّها السكّان إلا في هذه الفترة، لتقديمها خلال السهرية الرمضانية. وتبرز في هذا الإطار صينية رمضان التقليدية التي تضمّ أنواعاً مختلفة من المأكولات وهي: البقلاوة، القطايف، محنشة، سامسا، التمر الجزائري، محلبي وغيرها، وغالباً ما تقدّم هذه الصينية مع الشاي الأخضر. 
 
كما أن للمشروبات تقليدها الخاص عند تقديمها خلال شهر رمضان، وهي تتوزّع على الشكل التالي: يقدّم الشاي الأخضر مع النعناع في الاواني المخصصة للشاي والتي تعرف باسم البرّاد، في حين تقدّم القهوة التركية مع علبة من زهر الليمون لمن يرغب في إضافتها على فنجان القهوة خاصته. 
 
ومن اللافت أيضاً في العادات الخاصة بشهر رمضان في الجزائر، هو تقديم طبق شهي خلال اليوم الاول من الشهر المبارك، ويعرف باسم طاجن برقوق الذي يتميّز بمذاقه الحلو، وهو يرمز إلى تمنيات السكّان لبعضهم البعض بشهر مبارك وسعيد. 
 
ما هي خصائص الليلة السابعة والعشرين من رمضان؟
 
تعتبر الليلة السابعة والعشرين من شهر رمضان مميزة للغاية، وهي ما تعرف بليلة القدر، وتحظى بأهمية كبرى في الجزائر، حيث يستعدّ لها السكان بطريقة خاصة، فيعدّون طبقاً مخصصاً لها يعرف بالمعكرونة الجزائرية، وهو لا يقدّم سوى في ليلتين وحيدتين من رمضان، الخامسة عشر والسابعة والعشرين. وفي هذه الليلة يرتدي الجميع اللباس التقليدي الجزائري ويسهرون طيلة الليل في الصلاة والتأمل وتشارك الإفطار.