دقيقة واحدة تكفي لتغلغل الميكروبات
جمال و صحة
دقيقة واحدة تكفي لتغلغل الميكروبات
الأشعة 'الراديوية' : جديد عالم الجراحات التجميلية
جمال و صحة
الأشعة "الراديوية" : جديد عالم الجراحات التجميلية
0 LIKES

احمي طفلك من أشعة الشمس

الأحد، 20 مايو 2012
0 تعليق
أضيفي تعليق

فترة الصيف فرصة للأطفال للقيام بالرياضة وبشكل خاص بالسباحة والإستمتاع بالشواطىء ، وهنا تكمن خطر الإصابة بحروق الشمس وهي من المشاكل الشائعة نتيجة التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة.

وإن التعرض المديد واليومي لأشعة الشمس (الأشعة فوق البنفسجية نوع A) قد يؤدي إلى شيخوخة الجلد المبكر والتجاعيد وسرطان الجلد.

 

بالإجمال ينصح الأطباء بعدم التعرض للشمس في الفترة بين الساعة الحادية عشر ظهراً وحتى الرابعة بعد الظهر حيث يكون الخطر عالياً جداً.

وفي الأوقات المتبقية، ينصح بإتباع خطوات الوقاية التالية بشكل خاص للأطفال :

- حمل المظلات

تغطية الرأس بقبعة مناسبة

- ارتداء النظارات الواقية

- إرتداء ملابس قطنية تغطي ممعظم الجسم قدر الإمكان خلال التواجد على الشاطىء

- استخدام الكريمات الواقية من الشمس قبل التعرض للشمس، واعدت استخدامها تلقأياً بعد تبلل الجسم بالمياه أو السباحة

- إعطاء الطفل خلال وجوده على الشاطىء السوائل الباردة بشكل مستمر لتقليل فرص الإصابة بنقص السوائل والجفاف.

 

وفي الإجتماع السنوي الأخير للأكاديمية الأميركية لأمراض الجلد تم عرض هذا الموضوع وأشير إلى أن الأشعة الفوق البنفسجية (من النوع A)  والتي ترجع معظم حالات شيخوخة الجلد لها، توجد في كل مكان وفي كل يوم وفي كل فصل من فصول السنة. ولكن تكون بشكل أعظمي في الفترة بين 11 - 4 بعد الظهر وبشكل أكبر في الصيف.

ولذا يوصي العلماء باستعمال الكريمات الواقية من أشعة الشمس (Sun Screen) وبالعامل الواقي من أشعة الشمس رقم 15 فما فوق (15 SPF) لجميع الأعمار بشكل يومي وفي كل فصول السنة وبشكل خاص في البلاد ذات المناخ الحار.

وهذا الكريم يحتوي على مركبات مختلطة باختلاف نوع المستحضر منها ومركب أكسيد الزنك الذي يعيق بدوره دخول الأشعة فوق البنفسجية A و-B ويمنعها من الوصول إلى الجلد.

 

ويراعى عند أخذ حمامات السباحة تنظيف الأذن بمحارم ورقية ناعمة وعدم تنظيفها بالقطنة التجارية المخصصة لتنظيف الأذن وذلك تحاشياً لحدوث خدوش في الأذن حيث أن تعرض هذه الخدوش لمياه السباحة الحاوية على الكلور يؤدي إلى التهاب في قناة السمع الخارجية  .

 

كما ينصح عند الإنتقال من مكان حار إلى مكاد بارد أن يكون الإنتقال تدريجياً وبشكل خاص لمن يعانون من حساسية صدرية أو حساسية أنفية لأن التغير في درجة الحرارة يزيد من هذه الحساسية .