طفلي عمره سنتين يضرب الأطفال – أنوثة
امومة
طفلك عمره سنتين ويضرب الأطفال؟ اكتشفي اسباب هذه المشكل...
طفلي لا ينام ويبكي كثيرا – أنوثة
امومة
طفلك لا ينام ويبكي كثيراً؟ اكتشفي الاسباب وطريقة التعا...

إبنتك كثيرة النسيان؟ لا تهملي الأسباب!

السبت، 29 فبراير 2020
أسباب مختلفة تدفع إبنتك إلى النسيان تعرضها لك أنوثة في التالي
يعتبر النسيان من الحالات الشائعة عند الأطفال، والمرتبطة إجمالاً بعوامل وأسباب معيّنة يمكن أن تحدّ من تركيزهم وقدرتهم على تذكّر الأمور بسهولة. فإذا لاحظت أنّ ابنتك الصغيرة تواجه هذه المشكلة تحديداً، لا تفوّتي هذا الموضوع وإكتشفي معنا أبرز الأسباب وبعض النصائح الفعّالة والأساسية في هذا السياق.

إستعيني بهذه الأساليب لتعزيز ذكاء طفلتك!

ما الذي يدفع إبنتك إلى النسيان؟

1-
يعدّ سوء التغذية عند ابنتك وخصوصاً إنخفاض نسبة الحديد، الأوميغا 3، البوتاسيوم وغيرها من الفيتامينات في جسمها أحد أبرز الأسباب التي تدفعها إلى النسيان، وتحدّ من قدرتها على التركيز وتذكّر الأمور.

2- يؤدّي الإفراط في مشاهدة التلفاز إلى تشتيت إنتباه وأفكار ابنتك وتفكيرها المستمرّ بالبرامج التي تفضّلها وتتابعها بشكل منتظم، ما يجعلها كثيرة النسيان وقليلة التركيز خلال الدراسة أو حتّى تفاعلها مع الآخرين.

3- غالباً ما تزداد نسبة النسيان عن الطفل عندما يواجه مشاكل وتوترات أسرية يوميّة، ما يحفّز شعوره بالخوف وعدم الإستقرار ويدفعه ولو بشكل غير مباشر إلى قلّة التركيز والنسيان المتكرّر.

4- يعتبر الإجهاد البدنيّ الملحوظ أو حتّى الشعور بالجوع من الأسباب التي قد تحثّ إبنتك على النسيان وتحدّ من قدرتها على الإنتباه.

5- يفقد الطفل إجمالاً قدرته على تذكّر الأمور جيداً أو التركيز على الأشياء والمواقف المحيطة به عندما يعاني من مشكلة صحيّة معينة، قد تكون نزلة برد أو إرتفاعاً ملحوظاً في حرارة جسمه.

6- تسبّب إصابات معيّنة على مستوى الدماغ ضعفاً ملحوظاً في ذاكرة الطفل، ما يدفعه إلى النسيان المستمرّ وفقدان قدرته على التركيز.

كيف تساعدين إبنتك على مواجهة هذه المشكلة؟

أولاً،
شجّعي إبنتك على ممارسة بعض التمارين الرياضية المناسبة لعمرها أو القيام بحركة بدنيّة ملحوظة، ما يعزز حركة الدورة الدمويّة وينعكس بشكل إيجابيّ وتدريجيّ على ذاكرتها.

ثانياً، يلعب النوم الكافي دوراً أساسياً في تحفيز ذاكرة إبنتك ومنعها من النسيان بشكل متكرّر، لذلك احرصي على أن تنال قسطاً متوازناً منه.

ثالثاً، قدّمي لإبنتك أطعمة صحّية ومغذيّة غنيّة بالفيتامينات الضرورية لصحتها وتعزيز ذاكرتها وتركيزها في الوقت عينه.

طفلك لا يردّ على اسمه؟ تنبّهي للأسباب!

رابعاً، ادع طفلتك إلى لعب ألعاب الذاكرة وقراءة القصص معك منذ صغرها، ما ينعكس بشكل إيجابيّ جداً على ذاكرتها ونسبة تركيزها.

خامساً، خصّصي لها أوقاتاً محدودة جداً لمشاهدة التلفزيون واحصريها خلال عطلة نهاية الأسبوع إذا أمكن، تفادياً لتأثير التلفزيون السلبي على ذاكرة الأطفال وتركيزهم.