ما الذي يمكن أن يسبّب تأخر نمو طفلكِ الرضيع؟
امومة
ما الذي يمكن أن يسبّب تأخر نمو طفلكِ الرضيع؟
طرق فعّالة وذكيّة لفطام الطفل عن اللهاية
امومة
طرق فعّالة وذكيّة لفطام الطفل عن اللهاية
LIKES

الرجال أيضاً يمكن أن يعانوا من اكتئاب ما بعد الولادة!

الخميس، 04 مارس 2021
تعليق
أضيفي تعليق
الرجال أيضاً يمكن أن يعانوا من اكتئاب ما بعد الولادة!

من المعروف أن بعض النساء يمكن أن يعانين من الاكتئاب في مرحلة ما بعد الولادة، لكن هل تعلمين أن الرجال أيضاً معرّضين لهذه الحالة النفسية؟ نكشف في هذا الموضوع أسباب وعلامات اكتئاب ما بعد الولادة عند الرجال وطرق التعامل مع هذه المشكلة.

أسباب اكتئاب ما بعد الولادة عند الرجال 

تختلف الأسباب التي تؤدي إلى اكتئاب الرجال ما بعد الولادة عن أسباب المرأة التي ترتبط أكثرها بالتغيرات الهرمونية بشكل رئيسي. وأبرز العوامل المسبّبة هي:

1- القلق من المسؤولية

لا شكّ أن ولادة طفل جديدة تخلق المزيد من الاعباء المالية على الوالد الذي يمكن أن يشعر بعبء جديد على كاهله ما يتعبه نفسياً. وبالاضافة الى ذلك، فشعور الأب بالمسؤولية للقيام بدور الأبوة للمولود الجديد يمكن أن يكون سبباُ وراء اكتئابه خصوصاً اذا كان يشعر بعدم القدرة على أداء هذا الدور.

2- قلّة اهتمام زوجته به

بعد الولادة، ستنشأ علاقة قويّة بين الأم وطفلها المولود حديثاً، حيث يصبّ كل اهتمامها على حاجاته. هذا الأمر ممكن أن ينعكس على إهتمامها بزوجها الذي يمكن أن يقلّ خلال فترة ما بعد الولادة. كما أن الزوج لن يستطيع التواصل بشكل جيد مع زوجته لأنها مشغولة بطفلها طوال الوقت. ولا بدّ من الاشارة الى أن إصابة الزوجة باكتئاب ما بعد الولادة سيفاقم المشكلة أكثر. لذا يمكن للرجل أن يعيش أيضاً حالة من الاكتئاب خلال هذه الفترة.

إكتئاب ما بعد الولادة... يصيب الرجال أيضاً

أعراض اكتئاب ما بعد الولادة عند الرجال

أولاً، التعب المستمر والصداع، بالاضافة الى القلق والغضب السريع... كلّها من أعراض اكتئاب ما بعد الولادة عند الرجال، بالإضافة إلى فقدان الشّهية وقلّة النوم.

ثانياً، يعمد الزوج لإنعزال عن زوجته وأصدقائه خلال فترة الاكتئاب، ويقطع حياته الإجتماعية.

ثالثاً، ينسحب الزوج من الحياة العائلية عبر الانكباب على العمل، حيث يقوم بزيادة ساعات عمله مثلاً بدل أن يتواجد في المنزل قرب زوجته.

رابعاً، يمكن أن يقوم الرجل المكتئب بتناول المهدئات ما ينعكس عليه انسحاباً اكبر من حياة زوجته وطفله.

أخيراً، نذكر أنّ الأبوة أمر ليس بسيطاً بالنسبة لكثيرين. فالرجل يمكن أن يكون فرحاً خلال فترة الحمل، لكن بعد الولادة يدرك أنّ الحياة في منزله تغيّرت بشكل كامل. لكن لا يجب التعامل مع الموضوع من خلال الانسحاب من الحياة الزوجية والانطواء على الذات، بل من خلال الحوار مع الزوجة والتقرّب منها ودعمها. وفي حال كانت الامور متفاقمة، فاستشارة اختصاصي نفسيّ يساعد كثيراً في تخطّي هذه المرحلة الصعبة.