لن تتوقعي ماذا يحدث لو صرختِ على الرضيع!
امومة
لن تتوقعي ماذا يحدث لو صرختِ على الرضيع!

د. لارا شعيتو تشرح لكم عن تسوّس الأسنان لدى الأطفال للوقاية من هذه المشكلة!

الأربعاء، 13 أكتوبر 2021
د. لارا شعيتو تشرح لكم عن تسوّس الأسنان لدى الأطفال للوقاية من هذه المشكلة!

- بالتعاون مع د. لارا شعيتو

تسوّس الأسنان من المشاكل الشائعة جدّاً في مرحلة الطفولة، خصوصاً حين يبدأ الطفل بتناول المأكولات، المشروبات والحلويات الغنيّة بالسكريات. واهمال التسوّس أخطر ممّا يمكن أن نظنّ، فيؤدي الى تدمير الأنسجة الصلبة لأسنان الطفل وبالتالي يُضطر الطبيب الى الخلع الكامل.

فما هي أسباب التسوّس لدى الأطفال؟ وما هي أبرز العلامات التي يجب التنبّه لها؟ تفاصيل مهمّة تكشفها لك الاختصاصية في طبّ الأسنان د. لارا شعيتو.

 

- في أي عمر يمكن أن يبدأ تسوّس الأسنان عند الأطفال؟

يبدأ معظم الأطفال التسنين بين عمر 6 أشهر وصولاً الى 12 شهر، ومنذ لحظة بزوغ الأسنان اللبنية، تُصبح اسنان الطفل عرضة للتسوّس.

ولكن هذه الحالات نادرة جداً، فقليلاً ما نجد اطفالاً يعانون من التسوّس في هذا السنّ المبكر. فتصبح المشكلة أكثر شيوعاً عند بلوغ الطفل عمر السنتين، لأنه يبدأ بإدخال المأكولات الصلبة والسكريات وغيرها، وهو أمر يقتضي من الأهل اتباع أنماط صحية في تغذية الطفل والعناية به لتجنب حدوث التسوّس.

 

- ما هي العوامل المسبّبة لتسوّس الأسنان عند الأطفال؟

* نوم الطفل أثناء الرضاعة او شرب الحليب بالزجاجة، وذلك لأنّ بقاء الحليب الذي يحتوي على اللاكتوز لساعات طويلة على الاسنان يمكن أن يسبّب التسوّس.

* التعرّض المستمرّ للسكريات الموجودة في الحلويات والمشروبات.

* العامل الوراثي، فاذا كان الأهل يعانون من تسوّس الأسنان يمكن أن يكون الطفل معرّضاً أكثر لهذه المشكلة.

* ارتجاع حمض المعدة للفم وملامسته للثة والأسنان يؤدي إلى تآكل طبقة المينا وبالتالي تصبح الاسنان عرضة للتسوّس.

تسوّس الأسنان

- ما هو روتين العناية بالفم عند الطفل للوقاية من التسوّس؟

يلعب الأهل الدور الأكبر في حماية أسنان أطفالهم، كونهم المسؤولين عن معظم السلوكيات والعادات التي يتبعها أولادهم في سنّهم الصغير. لذا نذكر أهم الشروط لحماية أسنانهم من التسوّس:

* تنظيف اسنان الطفل منذ بزوغ اول سنّ لديه، مرّتين في النهار.

* تنظيف الوالدين لأسنانهما أمام الطفل وتوعيته على اهمية هذه الخطوة، لأنّه يتأثر بهما كثيراً.

* التخفيف من استهلاك السكريات واتباع نظام عذائي قليل السكّر في البيت.

* تجنّب نوم الطفل أثناء الرضاعة ليلاً أو شرب الزجاجة قبل تنظيف أسنانه.

* الحرص على إعطاء الصغير كميات وفيرة من المياه، لحماية الأسنان من التسوّس، فالماء يقلّل من حموضة الفم ويزيل بقايا الطعام.

* زيارة طبيب الاسنان كلّ 6 أشهر كي يطّلع على صحة اسنان الطفل واللثة لديه.

* تطبيق الفلورايد الموضعي للطفل في حال كان لديه قابلية عالية للتسوس لكثرة تناول الحلوى والسكريات، وهنا طبعاً يجب استشارة الطبيب حول ذلك.

 

- هل هناك علامات يجب التنبّه اليها وتشير الى تسوّس الأسنان عند الطفل؟

أعراض التسوّس لدى الأطفال يُشبه الى حدّ كبير الأعراض التي تظهر لدى الشباب والمراهقين، ونذكر ابرزها:

* ظهور نقاط بيضاء تتحوّل فيما بعد الى اللون البني وثقوب يمكن ملاحظتها بالعين.

* حساسية الأسنان تجاه المشروبات الباردة أو الساخنة.

* انتفاخ اللثة، احمرارها وتهيّجها.

* رائحة الفم الكريهة.

* الشعور بالألم أثناء الأكل والشرب.

 

- كيف يكون علاج تسوّس الأسنان عند الأطفال؟

العلاج الأساسيّ للتسوّس يكون بحشو تجويف السنّ. فيتمّ تخدير اللثة والسنّ، بعدها يُزال التسوّس وينظّف السنّ كاملاً وتوضع الحشوة، وذلك يُعرف بترصيص الأسنان.

أمّا في حال كان التسوّس ممتداً وقد أتلف السنّ، فلا يمكن اعتماد الحشوة العادية المستخدمة في الترصيص. فما يحدث في هذه الحال هو تنظيف السنّ أيضاً وازالة كلّ آثار التسوّس، لكن مع وضع معجون لتحضير نموذج أوليّ للتاج الذي يوضع كترميم للسنّ التالف. وهذا التاج يصنّع في المختبر، ويقوم الطبيب بتركيبه لاعادة السنّ الى شكله الطبيعيّ. 

 

لتعرفوا أكثر عن هذا الموضوع أو في حال كان لديكم أي تساؤلات أخرى حول صحّة الأسنان، تواصلوا مباشرة مع د. لارا شعيتو واحجزوا استشارتكم الالكترونية عبر www.sohatidoc.com