وزير الصحة الاردني يعلن استقالته بعد وفاة مصابين بكورونا بسبب انقطاع الاكسيجين
صحتك
وزير الصحة الاردني يعلن استقالته بعد وفاة مصابين بكورو...
بهذه الخطوات والمستحضرات يمكن اخفاء الجروح بالمكياج!
اطلالة ومكياج
بهذه الخطوات والمستحضرات يمكن اخفاء الجروح بالمكياج!
LIKES

مات عشر مرات في ليلة واحدة وعاد الى الحياة! رجل روسي يصدم الأطباء في بطرسبرغ ​

الأحد، 14 مارس 2021
تعليق
أضيفي تعليق
مات عشر مرات في ليلة واحدة وعاد الى الحياة! رجل روسي يصدم الأطباء في بطرسبرغ ​

مريض روسي صدم الطاقم الطبي مستشفى سانت بطرسبرغ في روسيا بعدما مات عشر مرات وعاد الى الحياة بكامل وعيه العقلي. فتعرّض المريض الذي يُدعى أنطون ديموف ويبلغ من العمر 30 عامًا لعشرة نوبات قلبية متتالية خلال 12 ساعة ونجا من الموت الأبدي، في حادثة غير عادية شهدتها المستشفى وتناقلتها وسائل الإعلام العالمية.

وذكرت إدارة المستشفى المطّلعة على الملف الصحي للمريض أنطون، أنه عرضة للإصابة بالجلطات الدموية، وكان سبق واختبر مثل هذه الحالة من قبل، ولكن لم تكن بهذه الشدّة. فأوضحت أولغا ناغورمايا، أخصائية التخدير في المستشفى، أن أنطون ديموف دخل المستشفى بعدما كان يعاني من فشل حاد في الجهاز التنفسي، مع ظهور علامات الانصمام الرئوي، وخضع للعلاج المكثف بصورة طارئة.

وعلى الرغم من هذا، فإن المريض تعرّض للسكتة القلبية 10 مرّات في فترة زمنية قصيرة. وكانت الصدمة الكبيرة للأطباء، أنه عاد الى الحياة، بعدما استعاد النشاط القلبي بشكل فعّال وطبيعي. وأشارت أولغا أنه "احتفظ بوعيه، ولحسن الحظ، لم يتأذى دماغه".

!ميّت يستفيق من الموت في كينيا أثناء تشريح جثته

أنطون ديموف يروي ما حدث معه بعدما "عاد من الموت"

في مقابلة تلفزيونية مصوّرة معه، ظهر أنطوني الذي اشتُهر بقصته أنه الرجل الذي مات عشر مرات وعاد الى الحياة، وبدا الأخير بحالة صحية طبيعية ومرتاحاً جداً في الحديث.

روى أنطون ما حدث معه قبل ان يتعرّض لوعكة صحية ويتم نقله الى المستشفى، وقال: "ذهبت إلى الحمام للاستحمام بالماء الساخن، وبعد ذلك، ظهرت عليّ كل العوارض المقلقة: ضيق في التنفس، لم أستطع التنفس بشكل طبيعي". وتابع أنطون: "كالعادة اعتقدت أنها حالة ضيق تنفس عادي وستمرّ بعد فترة من الوقت، فاستلقيت وانتظرت قليلاً".

إلا أن الحالة الصحية لأنطون تدهورت جداً وبدأ يُلاحظ علامات مخيفة، حيث قال أن: "بعد فترة قليلة، تحوّلت شفتاي إلى اللون الأزرق، وأصبحت ساقي بيضاء، وأصبح كل شيء باردًا. اتصلت بأمي (أعيش بمفردي)، فجاءت واستدعت سيارة إسعاف، وأحضروني الى هنا". وختم: "عندما استيقظت، أخرجوا الأنبوبة، تمكنت أخيراً من النطق والكلام. سمعت صوتي، وشعرت بارتياح كبير".

واستيقظ المريض ليجد نفسه في وحدة العناية المركزة حيث أمضى اليومين التاليين، وطمأن الأطباء المتابعين لحالته في المستشفى أنه تعافى بما يكفي ليخرج، كما وصفت الأخصائية أولغا التي شاركت في عملية إنعاش وإسعاف أنطون ديموف على مدى 12 ساعة متتالية: "هذه معجزة عظيمة بالنسبة لنا".