لقاء الشريك
حياة زوجية
الوسائل الحديثة للقاء الشريك
أسيرة الحبيب السابق
حياة زوجية
أسيرة الحبيب السابق لا تنعم بالحب

نصائح للفتاة العذراء في ليلة زفافها

الإثنين، 08 أبريل 2013
نصائح للفتاة العذراء في ليلة زفافها

إذا كنت فتاة عذراء مخطوبة على وشك أن تتزوج، سيساورك القلق بالتأكيد حيال ليلة الزفاف، أو كما
نسميها نحن العرب "ليلة الدخلة". إليك بعض النصائح لمساعدتك على تجاوز هذه الليلة الصعبة بنجاح.


التحاور قبل ليلة العرس


جدي الوقت المناسب لتسألي زوجك المستقبلي ما إذا كان يشعر بالتوتر أو القلق حيال ليلة الزفاف، فسوف
يريحه على الأرجح أن تفتحي له فرصة الكلام عن ذلك. تكلّما عن تطلعاتكما ومخاوفكما، أو ما إذا كان
خطيبك قد مرّ بعلاقات سابقة، وما إذا كان يريد إنجاب الأولاد بسرعة بعد الزواج. وإذا لم تجدي الجرأة
الكافية لتفتحي موضوع العلاقة الزوجية معه، أرسلي له على بريده الالكتروني مقالاً أثار
اهتمامك في هذا الموضوع، وسوف تلفتين نظره بالتأكيد.

 

كيفية التواصل في خلال العلاقة

 

تتسم الزوجة الحبيبة المثالية بإتقانها لأساليب التواصل خلال العلاقة الجنسية. وبالنسبة إلى الليلة
الأولى، ستكونين على الأرجح متوترة جداً وستفضلين البقاء صامتة. فالكلام الإباحي ليس من شيمك. ولكن
حاولي أن تعبّري عما تشعرين به بالقول مثلاً "تروق لي هذه الحركة" أو أحسّ بشعور جميل"، أو
يمكنك وببساطة التنهّد والتأوّه قليلاً إذا استحسنتِ الشعور. وتأكدي من مراقبة لغة الجسد لدى زوجك.
فإذا رأيته جامداً وصامتاً، جربي وضعية أخرى. واسأليه ما إذا كان يستحسنها. وأهم ما في الأمر أن
تعبّري عما يزعجك، فالعلاقة الحميمة يجب أن ترضي الطرفين.

 

هل ستنزفين؟ وهل هذا مؤلم؟


عندما تفقد الفتاة عذريتها، من الممكن أن تنزف أو تتألم قليلاً. ولكن ذلك لا يدوم ذلك لوقت طويل، وليس
الأمر خطيراً على أي حال. ولكن لتسهيل العملية، على الزوج أن يعمد إلى ألاعيب الإثارة قبل أن
ينتقل إلى الجماع الفعلي. ومن المفيد أيضاً استخدام الزيوت. وإذا كنت تخشين تلويث غطاء سرير
الفندق، أحضري معك غطاءك الخاص.

 

ماذا لو فقد الزوج الانتصاب؟


قد لا يتمكن الزوج من تحمل الضغط المرافق لليلة الزفاف، وفي حال لم يكن جاهزاً للجماع، حاولي تلطيف
الجو قليلاً بالقليل من التقبيل والتلامس. يمكنكما اختراع لعبة جنسية لتحفيز الأجواء، أو الحديث عن
حياتكما معاً والأيام الجميلة التي تنتظركما.

 

هل سيكون أدائي جيداً؟


العلاقة الحميمة، كأي أمر آخر في الحياة، تتحسن مع الممارسة. ففي البداية ستشعرين بأنك خرقاء وغير
بارعة. ولكن لا داعي للعجلة. استمعي لشريكك لتعرفي أي وضعيات تروق له، وأيها تزعجه. ولا تخافي من طرح
الأسئلة. لا تركّزي في البداية على ما إذا كانت اللذة الجنسية كبيرة، بل على روعة اللحظات التي
تقضونها الواحد في ذراعي الآخر في العشّ الزوجي.

 

تحلّي بالثقة


الثقة بالنفس مثيرة، ولذلك حاولي أن تشعري بالثقة والجمال. فاذهبي مثلاً لشراء اللانجري، وأضيئي الشموع
في الغرفة، أو سرّحي شعرك وقلمي أظافرك. والأهم من كل ذلك، تذكري أنك خلابة أصلاً بنظر زوجك.