أستحي من زوجي فما هو الحل؟

“استحي من زوجي” إنها مشكلة متداولة بين العديد من النساء، ويؤثر هذا الخجل بنسبة كبيرة على العلاقة بين الزوجين سواء في العلاقة الحميمة أو خلال التعاطي اليومي، ذلك لأنه يجعل الزوجة عاجزة عن التعبير، ما يفوّت عليها الفرصة في أن تكون مرتاحة ويجعل الزوج يشعر بالفشل نوعاً ما فيفقد الإثنين معاً الشعور بالسعادة ما يهدد العلاقة الزوجيّة. للزوج دور كبير في حل هذه المشكلة، وفي التالي مجموعة من النصائح لحلّ هذه المشكلة.

 

– على المرأة أن تكون على علم ومعرفة بالحياة الزوجيّة مسبقاً، عليها أن تحظى بتوعية جنسية صحيحة قبل الزواج من مصادر موثوق بها كأمها مثلاً أو طبيبتها، وليس الكتب الجنسيّة والمواقع الإباحيّة.

 

– من المستحسن أن يقوم الرجل أولاً بطرح السؤال على زوجته إذا كانت مرتاحة في العلاقة الحميمة بينهما وما يريحها وما يزعجها، كي يسهّل الأمر على زوجته. ومن المفضّل مناقشة الأمر قبل أو بعد ممارسة العلاقة الحميمة و ليس أثنائها، إذ يجب عليهما التكلم بصراحة تامة حتى في أدّق التفاصيل. وفي حال بادرت الزوجة إلى الحديث، على الرجل عدم إعتبار مناقشة العلاقة الحميمة من قبل الزوجة أمراً محرّماً أو غير مقبول.

 

كيف تتصرّفين مع تصرفات زوجك المحرجة؟

 

– تشجّعي وأطلعي زوجك على طلباتك وما يريحك ضمن البيت والعائلة والواسعة أي الأهل والأقارب، لا تخجلي من البوح بما في قلبك فإن ذلك مفيد لكليكما.

 

– التشجيع أمر مهمّ جداً، فعلى الرجل أن يشجّع زوجته على البوح بما في داخلها من مشاعر، سواء كانت إيجابية أم سلبية. وأن يساعدها كي تتمكن من طلب كل شيء منه وأن تعبّر عما بداخلها دون حرج أو خجل. ويمكن أن يحقق ذلك من خلال تلبية مطالبها أو الإستماع إليها وإبداء رأيه بما تطرحه، أو مدّها بحاجاتها من مصروف المنزل مثلاً أو مصروفها الشخصي من دون أن تطلب هي ذلك.



All rights reserved. Copyrights © 2024ounousa.com