طرق للحفاظ على النفسية السعيدة

كلّنا نحلم بعالم وردي جميل نتمتّع فيه بالسعادة والطمأنينة والاستقرار. ولكن ظروف الحياة
صعبة ولا بدّ لنا من أن نواجه المشاكل يومياً. ويكفي التعرّض لأي موقف حتى يتعكّر مزاجنا ونفقد
سعادتنا. ولكن بخطوات بسيطة يمكننا أن نستعيد سعادتنا وصفاء تفكيرنا.

 

لا للدراما
يخفي الكثير من الأشخاص ما يزعجهم ولا يفصحون عن مشاعرهم لأحد. وهذا أسوأ ما في الأمر لأن هذا
التصرف بالتحديد هو ما يتعب نفسية الشخص ويجعله عصبياً. لذا حاولي أن تبوحي بكل أحاسيسك
حتى ولو كلّمت نفسك أمام المرآة فهذا سيخفف عنك فعلاً ويريحك.

 

رتبي سريرك
أو اعتادي أن تقومي بأمر آخر في الصباح، إذ أن شعورنا خلال النهار يعتمد بشكل أساسي على
الطريقة التي بدأنا فيها نهارنا. لذا تعوّدي أن تقومي بنشاط صغير في الصباح قبل أن تتناولي
قهوتك.

 

اهتمي بنفسك
كلّنا يصرف الوقت والطاقة في الاهتمام بالآخرين، إنه أمر جميل طبعاً ولكن يجب أحياناً أن نهتّم
بأنفسنا وأن نحب أنفسنا قليلاً. مثلاً حضري طعام الفطور في الصباح وتناوليه بهدوء
واعتني بأظافرك واهتمي بجمالك. كلّ هذا سيساعدك على بدء نهارك بنشاط .

 

مدي يدك للآخرين
إن مساعدة الآخرين أو المحتاجين جسدياً أو عاطفياً يعطينا شعوراً بالسعادة ويعزز المزاج الجيد
لدينا. ويُقال بالفعل إنه عندما تشعر أنك بحاجة إلى المساعدة، ساعد غيرك. فمساعدة
الآخرين تجعلك تنصرفين إلى التفكير بهم بدل التركيز على همومك.

 

اضحكي
اضحكي على أخطائك وعلى مخاوفك. فالضحك على مخاوفنا يساعدنا على التحرّر منها للبحث عن أمور
أخرى نفكّر فيها.
والضحك على الأمور الصغيرة التي تزعجنا هو سرّ التقجم نحو السعادة وطرد المخاوف التي تُقلقنا.

 

تنفسي

إنها واحدة من أسهل الطرق لتغيير المزاج وتخفيف التوتر. فعندما تشعرين بالعصبية والضغوط
مارسي الشهيق لمدة خمس ثوان والزفير لمدة خمس ثوان أخرى، وكرّري ذلك كلما انتابتك
المشاعر السلبية وستلاحظين الفرق حتماً.



All rights reserved. Copyrights © 2024ounousa.com