لماذا يمكن أن يرفض طفلكِ التحدّث خارج المنزل؟

تلاحظ بعض الامهات أنّ أطفالهن يقعون في حالة من الصمت المفاجئ عندما يخرجون من المنزل ويتخالطون مع الناس الغرباء أو الأطفال الآخرين. وفي موضوع اليوم، سنتحدث بالتفصيل عن أسباب هذه الحالة، كما سنطلعك على طرق التعامل مع صغيرك إن حدث معه هذا الأمر.

طفلك يقول لا باستمرار؟ تعاملي مع بهذه الأساليب

ما هي حالة التباكم أو الصمت الاختياري لدى الاطفال؟

– تظهر حالة الصمت الاختياري لدى الأطفال أمام مواقف اجتماعية محددة كالتحدث مع أقراب لا يراهم الصغير غالباً أو مع رفاقه في المدرسة مثلاً، ويعد التباكم اضطراب قلق حاد يتجلّى عندما يكون الطفل خارج المنزل ويخالط بيئة جديدة بالنسبة له أو غريبة عنه.

– يبرز الصمت الاختياري في مرحلة الطفولة وقد يرافق الفرد إلى سن البلوغ إن لم تتم معالجة الأمر.

– يصيب التباكم طفلاً من كل 140 طفلاً صغيراً، وهذه الحالة هي الأكثر شيوعاً لدى الفتيات والأولاد الذين يتعلمون لغة ثانية ويعيشون خارج بلدهم الأم.

ما هي اعراض الصمت الاختياري أو التباكم؟

– تجمّد رد الطفل وتبلّده أمام الآخرين خاصة الغرباء منهم

– العصبية، الانفعال أو العدوانية

– الخجل والابتعاد عن الدائرة التي تسبب له التباكم

– التوتر الظاهر على حركات الطفل وفي عيونه

– بالنسبة للطفل الذي يعاني من التباكم إلا انه يتميز بثقته بنفس فستجيدنه يومئ برأسه بنعم أو لا بهدف اخفاء ارتباكه وقلقه

ملاحظة: اصابة الطفل بالتباكم لا تعني أبداً انه مصاب بالتوحد، والحالتان منفصلتان تماماً عن بعضهما البعض.

ما هو علاج حالة التباكم لدى الأطفال؟

– لا يجب ان تُشعري طفلك أنه يعاني من هذا الإضطراب.

– لا تجبري طفلك على اجابة الناس الغرباء عندما يطرحون عليه الأسئلة بل طمئنيه وقولي له أنه بإمكانه التكلّم عندما يشعر أنه مرتاحاً لفعل هذا الامر.

– حاولي دمج الطفل مع محيطه أكثر وأكثر من خلال تكثيف الزيارات للاقارب وزيادة معدل خروجاته مع أولاد من سنه للعب والتسلية.

– لا تظهري تفاجؤك إن اجاب طفلك على الناس الذين يقلق عادة من تواجدهم بجانبه بشكل طبيعي، بل تصرفي وكأن شيئاً لم يكن كي لا يعلم أنك شعرت بتوتره.

5 نصائح اساسية للتحكم بنوبات الغضب عند طفلك!

نصائح

– لا تضغطي على طفلك من أجل الكلام.

– لا تدفعيه للتحدث امام الجميع.

– عالجي مشكلة التباكم لدى طفلك باكراً كي لا تسبب له العزلة، ضعف الثقة بالنفس واضطرابات اجتماعية كثيرة ترافقه مدى الحياة.

– عبّري دائماً عن حبّك الكبير له، وأشعريه أنك بجانبه مهما حصل معه.

أخيراً، هذه المشكلة يمكن أن تكون تحدّياً صعباً بالنسبة لكِ، لذا لا تتردّدي في استشارة معالجة نفسيّة أو اختصاصية تربوية لكي يقدّما لكِ المشورة اللازمة.



All rights reserved. Copyrights © 2024ounousa.com