ابتعدي عن هذه العادات لأنّها تؤخر الحمل

ينتظر كل زوجين بفارغ الصبر حصول الحمل وانتظار مولود يشبههما ويحمل أحلامهما، ولكن حصول الحمل ليس بالأمر السهل كما يعتقد البعض اذ تؤكد الدراسات أن نسبة حصول الحمل ان لم يكن الثنائي يعاني من أي مشكلة صحية تتراوح بين ٣٠ و٤٠ بالمئة.

ما هي العادات الخاطئة التي قد تؤخر الحمل؟

عندما يتأخر الحمل لا سيما الحمل الأول يشعر الثنائي بالقلق من وجود مشكلة ما تأخر الحمل ولكن هناك دائما بعض الأمور الذي لا ينتبه لها الزوجان والتي قد تؤدي الى تأخر الحمل ومنها:

 

منع الحمل، وسائل متعددة

 

– البدانة: أشاررت الدراسات الطبية ان زيادة الوزن عن حده الطبيعي عند الرجل والمرأة على حد سواء يؤثر على احتمال حدوث الحمل إذ يقلل ذلك من فرص الخصوبة. لذا يجب على الثنائي الذي يرغب بالإنجاب بالمحافظة على وزن صحي غني بالألياف والفيتامينات والبروتيين.

 

– تناول كميات كبيرة من الكافيين: ينصح الأطباء السيدة التي ترغب بالحمل في الفترة المقبلة القريبة بالتخفيف قدر الإمكان من تناول الكافيين لأن كثرة الكافيين في الجسم تخفض من نسبة الخصوبة.

 

– التدخين والمشروبات الكحولية: ان شرب المشروبات الكحولية بكثرة والتدخين يحدان من عملية الخصوبة عند الرجل والمرأة على حد سواء.

 

– ارتداء الملابس الداخلية الضيقة: أن ارتداء الرجال للملابس الداخلية الضية والبطال الضيق يضغط على الخصيتين عند الرجل ويؤثر على عملية الخصوبة اذ يقلل من عدد الحيوانات المنوية.

 

– الإجهاد المستمر والضغوط النفسية والتوتر: ان تعرض الزوجين للإجهاد والتوتر وفي بعض الحالات لضغط المجتمع والأهل لحصول الحمل يؤثر على فرص نجاح الحمل، اذ يصبح هاجس الثنائي الإنجاب مما يؤدي الى التوتر عند الإثنين وينعكس الأمر سلبا على الخصوبة لديهما.

– الاعتماد على الوجبات السريعة: ان استهلاك الكثير من الأطعمة المصنعة والدهون المشبعة بدلًا من تناول الطعام الصحي يؤثر على مستوى الخصوبة عند الثنائي لا سيما عند الرجل.

 

– استخدام كريمات قبل الجماع: ان استخدام كريمات قبل الجماع أو الإستحمام ببعض سوائل الإستحمام قد يجعل المنطقة الحميمة عند المرأة غير صالحة لعيش الحيوان المنوي ووصوله الى البويضة.

 

– قلة ساعات النوم: أن عدم الحصول على الراحة والنوم الكافي يؤثر على إفراز هرمون اللبتين المسؤول عن الخصوبة عند المرأة.

 

– التهابات في الأعضاء التناسلية: انّ وجود التهابات أو أمراض تناسلية سواء عند الزوج كالبروستات أو عند الزوجة كالإفرازات المبالغة، الحكة، الريحة الكريحة في المظقة الحميمة كلها أمور قد تأخر الحمل.

 

– عدم معرفة الوقت الصحيح للتبويض عند المرأة: العديد من النساء لا يحسبن جيدا نهار التبيوض لديهن مما يأخر عملية الحمل.

 

– وضعية جماع خاطئة: إنّ اتخاذ بعض الوضعيات الحميمة غير كالفارسة (المراة من الأعلى) غير مناسبة لحدوث الحمل، اذ يفضل في ايام التبويض أن تكون المرأة مستلقات على ظهرها خلال الجماع وأن تضع وسادة تحت مؤخرتها لمنع خروج السائل المنوي ويفضل أن تبقى على هذه الوضعية لساعتين. كما ينصح أن يبقى الإرتباط بعد عملية القذف لخمس دقائق اقله للتأكد من دخول السائل المنوي.

 

ما هو الموعد الافضل لاجراء اختبار الحمل المنزلي؟

 

– استخدام غسول مهبلي بعد العلاقة مباشرة: ان الإستحمام بغسول مهبلي بعد العلاقة مباشرة يؤثر على الحيوانات الممنوية ويقلل من فرص الحمل.

 

– تأثير بعض الأدوية: أن تناول بعض الأدوية قد يؤثر على الخصوبة.



All rights reserved. Copyrights © 2024ounousa.com