أفضل وجهات سياحية للرحلات النهرية
سفر
اكتشفي افضل وجهات سياحية للرحلات النهرية
محمية العرين
سفر
لا تفوتي زيارة محمية العرين في البحرين

ماذا تخفي المدينة المحرمة من أسرار؟

الثلاثاء، 03 مايو 2016
المدينة المحرمة

تحتفظ المدينة المحرمة في الصين بالعديد من المعالم التاريخية والأثرية التي يعود تاريخها الى قرون مضت، وهي لا تزال تتمتع بطابع تقليدي صيني يثير الفضول في نفس السياح المتوافدين اليها من مختلف أنحاء العالم.  لنترافق مع أنوثة في هذه الجولة على أبرز معالم المدينة المحرمة في الصين ونكتشف أسرارها وخفاياها ومزاياها.

الصين... سياحة ممتعة بين الطبيعة والمدن!

تاريخ المدينة

 

المدينة المحرمة أو القصر الإمبراطوري، هي موقع أثري تاريخي في الصين، ضمته اليونيسكو الى لائحة التراث الثقافي العالمي. يعود تاريخ إنشاء هذا القصر أو المدينة الى العام 1406، وتم الانتهاء من البناء بعد 14 سنة، أي في العام 1420. تشغل المدينة المحرمة مساحة 720 كيلومتراً مربعاً، وقد كونت على مدار التاريخ المقر الرئيس للاباطرة المتعاقبين على الحكم، خصوصاً عائلتي مينغ وتشينغ.

أصل التسمية

 

يعود أصل التسمية الى اللغة الصينية القديمة، وهي Zijin Cheng، وتعني اللون الأرجواني والأرض المحرمة والأرض المسورة، لذا من هنا جاء تعريفها بالمدينة المحرمة.

ماذا تضم الصين من معالم غريبة؟

مزايا المدينة المحرمة

 

تقسم المدينة المحرمة الى قسمين، وتضم قصراً كبيراً كان يسكنه الإمبراطور الحاكم، ولا يزال في هذا القصر تتوافر مجموعة كبيرة وواسعة من التحف التراثية والأغراض الشخصية التي استخدمها الإمبراطور في العهود السابقة.

في الجزء الأمامي من القصر، خصصت مساحة واسعة لإقامة المراسم الخاصة بالإمبراطور والاحتفالات الرسمية والحاشدة. أما الجزء الداخلي، فقد خصص للإقامة الالخاصة للإمبراطور حيث كان يمضي معظم اوقاته فيه بين العمل والراحة واستقبال الضيوف. وقد صمم هذا القصر الفخم، إلى جانب عدد آخر من القصور الراقية، من المنحوتات الصخرية التي صممت يدوياً، بالإضافة الى النقوشات الرائعة الحجرية.

ولا يمكن أن ننسى حديقة القصر الواسعة، التي تتمتع بمزايا مذهلة ومناظر رائعة خلابة، تزينها بعض النقوشات الصخرية الرائعة. أما الألوان المستعملة في تصميم القصور والمنازل في المدينة المحرمة فهما اللونين الاصفر والاحمر، رمزي العائلة الحاكمة والحظ الحسن.

ويضم القصر الإمبراطوري مجموعة مؤلفة من أكثر من مليون تحفة فنية نادرة، تعود الى حقبات سابقة ومصصمة بأشكال تقليدية فنية، باتت تعتبر اليوم متحفاً يؤمه آلاف السياح سنوياً للتعرف الى تاريخ هذا البلد العريق.