شفط دهون البطن… هل يمكن أن يضرّك؟

تعتبر عملية شفط الدهون خصوصاً في منطقة البطن من الوسائل المستخدمة والشائعة اليوم للتخلّص من الدهون المكدسة والتي يصعب القضاء عليها من خلال الرجيم. وفي موضوعنا اليوم سنتوقف عند أبرز الأضرار الناتجة عن شفط دهون البطن وندعوك لمتابعتنا والإطلاع عليها خصوصاً إذا كنت تنوين إعتماد هذه التقنية.

أولاً، تشكّل الأورام الدموية والكدمات إحدى أبرز الأضرار الناتجة عن عملية شفط دهون البطن، والتي تتطلّب إستشارة الطبيب المختصّ في حال بقيت موجودة لفترة تتجاوز الشهر.

ثانياً، يعتبر عدم تناسق الجسم بعد تطبيق عملية شفط دهون البطن أحد أضرارها أيضاً، وغالباً ما ينتج ذلك عن عدم التكافؤ في إزالة الدهون أو ضعف قدرة الجلد على التعافي بشكل كامل.

ثالثاً، قد تتكدّس السوائل التي يعمل الجسم على تصريفها بعد هذا النوع من العمليات تحت الجلد، ما يستدعي تدخلاً طبياً لإزالتها.

رابعاً، من المحتمل أن يزداد الشعور بالخدر في منطقة شفط الدهون بعد تطبيق العملية، وقد يزول هذا الشعور بعد فترة معينة كما يمكن أن يدوم لفترات أطول.

خامساً، قد يخترق الأنبوب المستخدم لتطبيق شفط دهون البطن في بعض الحالات أماكن أعمق وأعضاء أخرى من الجسم ما يسبب مضاعفات صحية وأضرار ملحوظة.

تخلّصي من دهون الساقين بفضل هذه الخطوات!

سادساً، يؤثّر تغيّر مستوى السوائل في الجسم الناتج عن شفط وإمتصاص الدهون والسوائل بشكل سلبي على الجسم والصحة، وتعتبر هذه النقطة من الأضرار المرتبطة بعملية شفط دهون البطن.



All rights reserved. Copyrights © 2024ounousa.com