عبارات يتذكرها الرجل دائماً – أنوثة
حياة زوجية
هذه العبارات الإيجابية والسلبية لا ينساها الرجل مهما ح...
طريقة التعامل مع الغياب القسري للزوج - أنوثة
حياة زوجية
كيف تتعاملين مع الغياب القسري لزوجك؟
LIKES

ما هي البارانويا الزوجية؟ وكيف يجب التعامل مع المصاب بها؟

الجمعة، 07 يونيو 2019
تعليق
أضيفي تعليق
البارانويا الزوجية -  أنوثة

ماذا يعني مصطلح البارانويا الزوجية؟ وما هي أعراض هذا النوع من الأمراض النفسية؟ وكيف يجب التعامل مع الشريك المصاب بهذه الحالة؟ إليك الإجابة والتفاصيل في خلال هذا الموضوع من موقع أنوثة.

ما هي الأمور المهمة التي يجب أن يتحدث بها الزوجان؟

ما هي البارانويا؟

- يعرف مرض البارانويا أيضاً باسم جنون الارتياب.

- يشعر المصاب بالبارانويا بأنه مضطهد بشكل دائم ومهدد من قبل الآخرين.

- يعتقد أن الخطر يحيط به، ولذلك فهو لا يثق بالآخرين أبداً.

- يكون لدى مريض البارانويا شكوك غير عقلانية.

ما هي البارانويا الزوجية؟

يصيب هذا النوع من الأمراض النفسية النساء والرجال لكن ترتفع وتيرة الإصابة به عند الإناث. وعلى هذا الشكل تأتي البارانويا الزوجية:

- على سبيل المثال تشعر المرأة أن زوجها رجل ظالم سيء يضطهدها ويخيفها على الرغم من أنه رجل طيب القلب يحبها ويسعى للحفاظ عليها وعلى كرامتها إلا أنها شكوكها غير العقلانية تجعلها تتوهم وتتخيل حدوث هذه الأمور.

- وأيضاً عندما تسمع الزوجة أن زوج صديقتها خانها وضربها، ستعود إلى المنزل بعد أن شعرت هي بالإضطهاد وقلة الطمأنينة لتحاسب زوجها اللطيف على فعلة ذاك الرجل وذلك ببساطة لأنها مصابة بجنون الارتياب.

- وتسبب إصابة الزوجة بالبارانويا بازدياد مقدار الشك بحب الشريك لها.

- وقد تتأزم حالة المرأة النفسية إلى حد محاسبة زوجها على أحلامه وكلماته التي تلفّظ بها أثناء نومه العميق، وفي هذه الحالة على الزوجة أن تزور المعالج النفسي للحد من تأثير هذا المرض عليها وعلى علاقتها.

كيف يمكن أن تنهي العلاقة العاطفية بكل احترام؟

كيف يجب التعامل مع إصابة الشريك بالبارانويا الزوجية؟

- على الطرف الآخر أن يتحلى بالصبر والقوة خاصة وأن الشريك الآخر يعاني من مرض نفسي صعب، وعادة ما تكون الأمراض التي تطال النفس مؤلمة ومعقدة أكثر من الأمراض التي تطال الجسد.

- الحب سيكون كفيلاً بتهدئة الشريك المصاب إذا كانت إصابته بجنون الارتياب بسيطة وفي مراحلها الأولى.

- يجب مساعدة الشريك المصاب بالبارانويا على الشعور بالأمان والطمأنينة.

- إظهار التقدير اللازم للشريك المصاب.

- محاولة الابتعاد عن الصدام بين الشريكين.

- بذل مجهود كبير لاستعادة ثقة الشريك والتي سلبه إياها المرض.