الأسبيرين… مكافح قوي لسرطان الثدي

يلعب الأسبيرين دوراً مهماً على صعيد الوقاية من الأمراض المتنوعة التي قد تؤذي الإنسان، ويشكل حاجزاً قوياً في مكافحة أنواع مرض السرطان المتعددة منها سرطان الثدي. نعرفك اليوم على أبرز تأثيرات الأسبيرين على سرطان الثدي.

أولاً، يساعد الأسبيرين على انخفاض نسبة التعرض لمرض السرطان بمعدل 20% لدى النساء اللواتي يتناولن الأسبيرين أو مسكنات مشابهة له، مرة في الأسبوع على مدار ستة أشهر. في حين أن النساء اللواتي تنوالن الأسبيرين بمعدل سبعة أقراص أو أكثر في الأسبوع، إنخفض معدل احتمال الإصابة لديهن بنسبة 28 بالمئة.

تعرّفوا على مخاطر الاسبيرين وفوائده

ثانياً، يرتبط تفاعل الجسم مع الأسبيرين بالأستروجين المتواجد في الجسم، إذ إن تأثير تناول الأسبيرين يكون افضل لدى النساء اللواتي تجاوزن سن اليأس، فهن يملكن مستقبلات استروجين سهلة الكشف، ما يساعد على نموها بشكل أفضل.

ثالثاً، يعمل الأسبيرين لدى تناوله بشكل دوري على حماية الجسم من نمو الخلايا المضرة، ما يساعد على أن يشكل مضاداً للأورام الهرمونية، وليس الأورام السلبية الهرمونية.

رابعاً، يلعب الأسبيرين دور المضاد للالتهاب، الأمر الذي يساعد على منع تحول النتوءات البسيطة إلى النتوءات المركبة، التي قد تتحول مع الوقت إلى أورام سرطانية مميتة، خصوصاً على صعيد منطقة الصدر. لذا فإن تناول حبة أسبيرين خاص بالأطفال يومياً بساعد على الوقاية من سرطان الثدي.

ما هي العوامل التي تؤثر على الشفاء من سرطان الثدي؟

خامساً، يعرف عن الأسبرين أنه يتمتع بالقدرة على منع خلايا الدم المعروفة بالصفائح الدموية من التماسك بسهولة، الأمر الذي يساعد على منع الخلايا السرطانية من استخدامها للانتشار في الجسم. كما أنه يساهم في ترميم الحمض النووي لدى الإنسان، وبالتالي يجعل الخلايا المحتمل أن تشكل خطراً على الصحة تدمر نفسها، ومنها الخلايا السرطانية.



All rights reserved. Copyrights © 2024ounousa.com