هل من الآمن تفويت الجرعة الثانية من اللقاح ضد كورونا؟

بدأت حملات التلقيح ضد فيروس كورونا في مختلف أنحاء العالم، وبات الجميع يتساءل عن مدى فعالية هذه اللقاحات، وماذا لو تم تفويت موعد الجرعة الثانية من لقاح كورونا. فبما أن اللقاح يعطى على دفعتين، تفصل بينهما شهر واحد، يشعر الجميع بالقلق حيال عدم تلقّيهم الجرعة الثانية في الوقت المناسب نتيجة التأخير في إنتاج اللقاحات أو وصولها الى البلاد التي أطلقت حملة التلقيح.

فهل يؤثر تفويت موعد الجرعة الثانية من لقاح كورونا على مناعة الجسم؟ موقع أنوثة يعرض لكم في هذا الموضوع أبرز المعلومات التي تحتاجون إليها.

ماذا لو تأخرت الجرعة الثانية من اللقاح؟

صحيح أن إدارة الغذاء والدواء أوصت بضرورة اعطاء مهلة تتراوح بين 3 و4 أسابيع لتلقّي الجرعة الثانية من لقاح كورونا، ولكنها عادت وأشارت أن ما من مشكلة حيال تمديد هذه الفترة الزمنية لبعض الوقت.

وجاءت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأميركية لتوصي بدورها أن لا بأس من تمديد المهلة الفاصلة بين الجرعتين إلى حوالى 42 يوماً. ووصفت هذه المراكز تمديد المهلة الفاصلة بـ”الخطر المسموح به”، شرط أن تكون الجرعتين من النوع عينه للقاح وتفادي مزج انواع اللقاحات ببعضها.

أي فصيلة دم تعتبر الأكثر تأثراً بفيروس كورونا؟

مدى فعالية الجرعة الثانية للقاح كورونا

في حين يظنّ البعض أن الجرعة الأولى قد تكون كافية لتعزيز مناعة الجسم وتكوّن الأجسام المضادة فيه، إلا أن منظمة الصحة العالمية توصي بضرورة الالتزام بتلقّي الجرعة الثانية من اللقاحات التي تتطلب جرعتين. وحده لقاح جونسون لا يتطلّب تلقّي جرعتين، إلا أنه لا يزال في المراحل التجريبية.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أهمية الجرعة الثانية من اللقاح فهي التي تعزز فعالية المناعة في الجسم، وتقوّي استجابة الأجسام المضادة والخلايا التائية الوسيطة في محاربة الفيروس.

كيف يعمل اللقاح؟

عند تلقّي الجرعة الأولى من لقاح كورونا، والتي يطلق عليها تسمية الجرعة التمهيدية، يحتاج الجسم الى بضعة أسابيع لتنشيط المناعة وإنتاج الأجسام المضادة الضرورية. لذا، عند حلول موعد الجرعة الثانية، والتي تعرف بالجرعة المعزّزة، يقوم الجسم بضبط استجابة الأجسام المضادة بدقة لتوفير الوقاية الضرورية ومحاربة الفيروس بشكل أفضل.



All rights reserved. Copyrights © 2024ounousa.com