ما الذي يمكن أن يدفعكِ الى التجسّس على هاتف زوجكِ؟

مع كل التّطور التّكنولوجي اليوم، تحوّل الموبايل في الكثير من الأحيان الى سبب للمشاكل الزوجية بدل أن يكون سبيلاً للتواصل بين الزوجين، حتى أنه أصبح من بين المسبّبات الرئيسية للطلاق والانفصال بين الأزواج. وذلك امّا لانشغال أحدهما الدائم باستخدامه أو أيضاً بسبب محاولات التجسّس بهدف قراءة المحادثات والاطلاع على قائمة الاتصالات. لذا نطرح في هذا الموضوع الاسباب التي تدفع الزوجة الى التجسس على هاتف الزوج لكي تعرفي ما هي دوافعكِ في حال كنتِ تقومين بهذا التصرّف.

أولاً، يلعب الشك دوراً مهما في التجسس، وبحال شكّت الزوجة أن شريكها على علاقة بإحدى النساء، فلن تتردّد في التدقيق والتفتيش في هاتفه، إضافةً الى مراقبة محادثاته بإستمرار حتى تتأكّد من شكّها أو يزول. وهذا الامر حتماً مضرّ بالعلاقة الزوجية.

ثانياً، بحال لاحظت الزوجة أن شريكها يتعامل بشكل غريب حين يرنّ هاتفه أو يتلقى رسالة معينة، فحتماً سيتولّد لديها الكثير من الأسئلة التي تدفعها الى التجسّس على هاتف الزوج.

ثالثاٌ، بكل بساطة يمكن أن تكون الزوجة بطبيعتها غيورة على زوجها، وغيرتها تتحكم بها. لذا تلجأ الى مراقبة هاتف زوجها خوفاً من ان تخسره، ولكي تكون على دارية بكل ما يختصّ به. وهذا التصرّف أيضاً يعكس ضعف الثقة بين الشريكين.

رابعاً، تعتبر الكثير من الزوجات أن مراقبة هاتف زوجهنّ يوفّر الحماية لعلاقتهما. ولأنها تعتبر أن الهاتف كاتم الاسرار، تلجأ الى مراقبته للتأكد من أن كل الامور تسير على ما يراه وتحت سيطرتها.

كيف تساعدين زوجكِ ليفهمكِ أكثر؟ 5 خطوات نكشفها لكِ

لكنّ، لا بدّ من التذكير أن دراسات عدة أثبتت أن من أبرز أسباب ارتفاع الانفصال وطلاق الزوجين هو تجسس الزوجة على هاتف زوجها أو العكس، فهذا الأمر يدلّ على غياب الثقة بينهما.  فلا بدّ من المصارحة الدائمة بين الشريكين، لأن الزواج مبني على أساس الثقة المتبادلة والاحترام.



All rights reserved. Copyrights © 2024ounousa.com