اكتشفي اروع هدية يمكن أن تقدّميها خلال شهر رمضان… الاصدار الشرقي من Oh! Beauty Box
اطلالة ومكياج
اكتشفي اروع هدية يمكن أن تقدّميها خلال شهر رمضان... ال...
ماذا كشفت السلطات السعودية عن حالات تجلّط الدم الناتجة عن لقاح أوكسفورد-أسترازينيكا؟
صحتك
ماذا كشفت السلطات السعودية عن حالات تجلّط الدم الناتجة...
LIKES

تبييض البشرة بين الطرق الطبيعية والتقنيات التجميلية مع د. أنطوان سلّوم

الثلاثاء، 20 أبريل 2021
تعليق
أضيفي تعليق
تبييض البشرة بين الطرق الطبيعية والتقنيات التجميلية مع د. أنطوان سلّوم

- بالتعاون مع د. أنطوان سلّوم

يتأثر لون البشرة بعوامل كثيرة خارجية ونفسية وصحية مثل التعرض المفرط للشمس، التلوث، الإجهاد واتباع نظام صحي غير سليم... فتتحوّل البشرة مع الوقت الى داكنة وتظهر البقع والتصبغات. إلا أن تبييض البشرة بطرق طبيعية وتقنيات تجميلية مختلفة على يد المتخصّصين يحيي الأمل لكل امرأة بمعالجة المشكلة واستعادة بشرة فاتحة وخالية من الشوائب. الاختصاصي بأمراض الجلد والتجميل دكتور أنطوان سلّوم يكشف في هذه المقابلة مع موقع أنوثة كل التفاصيل حول طرق تبييض البشرة وفعالية كلّ منها، مع استعراض الآثار الجانبية المحتملة.

حين نبحث عن طرق تبييض البشرة، غالباً ما تكون الخلطات الطبيعية هي الاكثر شيوعاً. ما هي التأثيرات المحتملة لهذه الخلطات؟ وهل يمكن أن تؤدي فعلاً الى تفتيح البشرة؟

إن عملية تحضير الماسكات والخلطات لتبييض البشرة تتطلّب دقّة في تحديد كمية كل مكوّن من المكونات المستخدمة، خاصّة الأحماض والفيتامينات، للحصول على النتيجة المرجوّة وتفادي الآثار الجانبية.

إلا أن الشخص غير المحترف في هذا المجال قد يقع في خطأ سوء تقدير كمية المكونات وينتهي بخلطة غير متوازنة تُسبّب له الحساسية أو الاحمرار بسبب الإفراط في استخدام إحدى المكونات والفيتامينات من جهة، أو لا تُعطيه النتيجة المتوقعة من جهة أخرى نظراً.

مثلاً يُعتبر الفيتامين سي مكوّناً أساسياً لتفتيح البشرة، ومن السهل ايجاده في الفاكهة الطبيعية خاصّةً في الليمون. لكن الافراط في وضع مكوّن غني بالفيتامين سي انطلاقاً من الاعتقاد انه سيُعطي نتيجة اسرع، قد يؤدي الى الاعراض التالية: تهيج البشرة، احمرارها او اصفرارها، التهاب الجلد والشعور بالحكة، بالاضافة الى ظهور بثور وحبوب تحت الجلد.

أمّا من ناحية فعالية هذه الخلطات، فقد أثبتت الماسكات الطبيعية فعاليتها في تبييض وتفتيح البشرة لأنّها تساعد في التخلص من طبقة الجلد الميت والأوساخ المتراكمة التي تكون السبب وراء اللون الداكن والباهت والبقع الرمادية. لكن يجب أن تحضّر من قبل اختصاصي فقط.

هناك أيضاً كريمات كثيرة مخصّصة للتفتيح، كيف يجب اختيارها؟

يجب دائماً اللجوء الى طبيب مختصّ قبل استخدام كريم التفتيح، حيث تختلف الوصفة باختلاف نوع البشرة، خاصّة اذا كانت البشرة سمراء أو تُعاني من حساسية مفرطة، أو إفراز مفرط للزيوت ومشاكل حب الشباب.  فمثلاً بالنسبة لفيتامين سي الموجودة في مستحضرات التفتيح، يجب التدقيق به لأنّ بعض أنواعه تناسب البشرة الحسّاسة فيما أخرى تلائم البشرة الجافة.

أي أحماض أو تركيبات أثبتت فعاليتها لتبييض البشرة حتّى اليوم؟

ثمّة أحماض وتركيبات مفيدة جداً لتفتيح البشرة، يمكن استخدام واحد منها فقط كما يُمكن أن يطلب الطبيب خلط أكثر من حمض معاً بعد فحص البشرة. وأبرز هذه المواد: 

- دواء الهيدروكينون الذي يستخدم لتفتيح لون البقع الجلدية الداكنة وتغيرات لون البشرة كافة.

- حمض الريتينويك وهو حمض مستخلص من فيتامين أ مخصص لتفتيح وتوحيد لون البشرة.

- حمض الكوجيك  للتخلّص من البقع الداكنة وإخفاء بعض الندبات.

- حمض الازيليك الذي يحدّ من انتاج الميلانين المسؤول عن تصبغات الجلد.

حقن الميزوثيرابي من العلاجات الشائعة أيضاً لتبييض البشرة، هل هي آمنة وفعّالة؟

الميزوثيرابي هي تقنية علاجية تُجرى عبر حقن الجلد بشكل متسلسل وبجرعات دقيقة جداً من محاليل خاصة، تحتوي على الفيتامينات المختلفة ومستخلصات النباتات الطبيعية والإنزيمات والأحماض، خاصة تلك المخصّصة لتفتيح البشرة.

وأثبتت الدراسات فعالية هذه التقنية في تبييض الوجه، لكن لا يمكن الاعتماد عليها وحدها في العلاج، بل يجب أن تكون مصحوبة باستخدام كريمات خاصة للتبييض مع تطبيق يومي لواقي الشمس. وهنا نشير الى أنّه لا يجب أبداً تجاهل تطبيق واقي الشمس كخطوة أساسية وأولية في علاج تفتيح البشرة، لمنع ظهور التصبغات مرّة جديدة بفعل أشعة الشمس الضارّة والعوامل الخارجية الأخرى.

وتعتبر الآثار الجانبية لحقن الميزوثيرابي طفيفة جداً وغير خطيرة، وهي عبارة عن احمرار بسيط في البشرة بعد إجراء الجلسة لا أكثر. لكن يجب التنبه الى ضرورة اختيار طبيب مختص لإجرائها كونه على دراية بكيفية حقن البشرة بطريقة آمنة وسليمة.

ماذا عن تفتيح البشرة بالليزر؟ هل يُعتبر التقنية الاكثر فعالية في هذا المجال؟

هناك عدة أنواع من الليزر الذي يستخدم في تفتيح البشرة ويتم ذلك عادة في العيادة من قبل أخصائي أمراض جلدية مؤهل، أو جراح تجميل.

أوّل خطوة قبل إجراء الليزر لتفتيح البشرة هي استشارة الطبيب المختص ليحدّد درجة لون البشرة والاستناد عليها لاختيار نوع الليزر المناسب لدرجتها وطريقة إجرائه (عدد الجلسات، قوّة الضربات...) لتفادي أي أضرار جمالية.

ورغم أن إجراء الليزر يُعتبر من أسرع الطرق لتبييض الوجه، إلا أن القيام به دون استشارة الطبيب قد يؤدي الى ظهور تغيرات في لون البشرة وتصبغات أو حروق وندوب.

والليزر كما إجراء الميزوثيرابي، يتكامل مع الاستخدام المستمر للكريمات الطبيعية للتفتيح ومواظبة تطبيق واقي الشمس يومياً لأفضل فعالية.

هل من تقنيات أخرى يمكن الاعتماد عليها لتبييض البشرة؟

التقشير الكيميائي

التقشير الكيميائي (Chemical Peeling) هو إجراء يتم فيه وضع محلول كيميائي على الجلد لإزالة الطبقات العلوية منه، ما يؤدي الى التخلص من الشوائب والطبقة التي تكون مسؤولة عن التصبغات والبقع الداكنة. وعادةً ما يكون الجلد الذي ينمو مرة أخرى أكثر نعومة.

تقنية الميكرونيدلينغ

تقوم تقنية الميكرونيدلينغ (Microneedling) على غرز إبر صغيرة في البشرة، تحتوي على الفيتامين سي وسيروم مبيض والأحماض المفيدة لتفتيح البشرة، فتعزز من نضارة البشرة وإشراقتها.

وكلّ القنيات المذكورة التي يتم من خلالها غرز إبر في البشرة يجب ان تحتوي على مكونان أساسيان: مكوّن للتفتيح، ومكوّن للتقشير، لنكون أمام عملية تفتيح متكاملة: التبييض والتخلص من طبقة الجلد الميت على سطح البشرة.

ومن الضروري جداً في اليوم التالي، تطبيق واقي الشمس كون مسامات البشرة تكون متفتحة وواسعة ما يجعلها أكثر عرضة لالتقاط الأوساخ والبكتيريا.

يمكن التواصل مع د. أنطوان سلّوم وحجز موعد استشارة الكترونية معه عبر www.sohatidoc.com