لماذا أشعلت قضية المالي الشارع التركي مجدداً؟

قضية المالي تعود اليوم إلى الواجهة من جديد في تركيا حيث اشتعل الشارع غضباً واستنكاراً بعد قرار المحكمة التركية الإفراج عن الزوجين المتهمين ميرف أ. ورحمي أ. فما سبب الإفراج عنهما بعد عامين من سجنهما بتهمة الاعتداء الجنسي على الاطفال؟ اليكم التفاصيل في الموضوع التالي من موقع أنوثة.

قضية المالي تهزّ الشارع التركي مجدداً

استفاق الشارع التركي على خبر الإفراج عن الزوجين ميرف أ. ورحمي أ. اللذين اتهما بالاعتداء جنسياً على أطفال الزوجة وحكم عليهما بالسجن في العام 2019. ولكن المحكمة التركية اليوم أعلنت الإفراج عنهما قيد المراجعة القضائية بعد الاستماع إلى إفاداتهما، حيث تقرر تأجيل محاكمتهما غلى السابع عشر من سبتمبر من العام الحالي. واشترطت المحكمة عليهما بمنع السفر الى الخارج والبقاء داخل الأراضي التركية.

وكانت المحكمة قد قضت باعتقال المتهمين في السادس عشر من اكتوبر من العام الماضي 2020، نظراً إلى أن الأدلة لم تجمع بشكل كامل، بل جمعت خلال المحاكمة بالإضافة إلى التناقض في الأقوال الواردة في إفادة المتهمين. ثم تقرّر اخلاء سبيل المتهمين بانتظار محاكمتهما في الخامس من يناير الماضي، ولكن النيابة العامة اعترضت على هذا القرار، علماً ان المتهمين كانا قد نفيا كل الاتهامات الموجهة ضدهما.

ما قصة الاعتداء الجنسي على الاطفال؟

وفي تفاصيل هذه القضية، فإن جدة طفليّ ميرف أ. قد تقدّمت ببلاغ لدى الشرطة التركية في أنطاليا بأن حفيديها البالغين حينها ستة وتسعة أعوام يتعرّضان للاعتداء الجنسي من قبل والدتهما وزوجها وبعض الأصدقاء. وقد قدّمت الجدة في العام 2019 شكوى في مكتب المدعي العام حول هذه القضية، ما استدعى تحرّك الشرطة فوراً للتحقيق في الدعوى. وتمكنت الشرطة من أخذ أقوال الشقيقين في مركز مراقبة الأطفال بعد تقديم الدعم النفسي لهما. واللافت أنه تمّ اكتشاف القضية من خلال الرسومات التي اعتاد الطفلان على رسمها والتي تظهر الاعتداءات والأعمال العنفية والتعذيب التي تعرّضا لها.



All rights reserved. Copyrights © 2024ounousa.com