هل برج العقرب يخون
صفات الابراج
هل فعلاً مواليد برج العقرب يخونون؟
حكاية من النظرة الأولى بينهما... إكتشفي مدى توافق برج الحوت مع السرطان
توافق الابراج
حكاية من النظرة الأولى بينهما... إكتشفي مدى توافق برج ...
0 LIKES

هذه الأبراج هي الأكثر واقعية... هل برجك من بينها؟

الخميس, 20 أغسطس 2020
0 تعليق
أضيفي تعليق
أكثر الأبراج واقعية

يتميز مواليد كل برج بخصائص ومواصفات مختلفة عن الآخر، إلا أنهم يلتقون في بعض الطباع، لذا نتعرف سوياً على أكثر الأبراج واقعية في هذا الموضوع.
ففي حين يميل بعض مواليد الأبراج إلى السفر في خيالهم واحلامهم، يركّز مواليد الأبراج الأخرى على الواقع والأمور الحياتية الملموسة.
ولكل منهم مزاياه الخاصة التي تتلاءم مع طباعه وفقاً للبرج الذي ينتمي إليه.
فما هي أكثر الأبراج واقعية بين الأبراج الأخرى؟ وهل تؤمن بالأحلام والخيال؟ هل يمكن أن تكوني أحد مواليد هذه الأبراج؟ اكتشفي المزيد في الأسطر التالية.
ما هو ترتيب الأبراج من الأكثر إلى الأقل سعادة؟

برج العقرب
من بين المواليد الأكثر واقعية هم مواليد برج العقرب.
فهم يتمتعون بقدرة عالية على التمييز بين الحلم والحقيقة، ويبتعدون عن الأفكار الخيالية التي لا تمت إلى الواقع بصلة.
يحللون الأمور انطلاقاً من الأحداث والوقائع الملموسة ويبتعدون عن الفرضيات التي لا طائل منها.
يحبون الأدلة والبراهين ويبحثون عنها في كل تفاصيل حياتهم.
يعتبرون أن الأحلام والخيال مجرد تسلية لا يمكن ان تكون حقيقة فهي تعبّر فقد عن رغبات دفينة للأشخاص.

برج الدلو
يتميّز مواليد هذا البرج بأنهم واقعيون ولا يسرحون بخيالهم إلا للاسترخاء وتهدئة البال.
يساعدهم الخيال على الابتعاد عن الواقع قليلاً، ولكنهم يدركون تماماً أن الأحلام لا تتحقق من مجرد الحلم بها.
لذا يحوّلونها إلى طموحات ويسعون إلى تحقيقها بشتى الطرق.
كما أن مواليد الدلو يتمتعون بذكاء خارق يساعدهم على التمييز بين ما هو حقيقي وملموس وما هو محض خيال.
فيتمكنون من اكتشاف الأكاذيب والخداع بطريقة سريعة،
ويحلّلون الأمور والأحداث بطريقة واقعية. فيساعدهم أسلوبهم على تفادي الوقوع في المشاكل والعمل على حلها سريعاً في حال حصولها.
أبراج تفضّل كتمان استيائها... هل برجك منها؟

برج الحوت
مواليد برج الحوت حسّاسسون ورقيقون، ولكنهم في الوقت عينه يتمتعون بقدرة عالية على التحليل المنطقي والواقعي.
أحاسيسهم المرهفة تتناسب فقط مع حياتهم العاطفية والعائلية، إنما حياتهم المهنية والاجتماعية والعملية لا ترتكز على العواطف ولا مكان للخيال والأحلام فيها.
بل يعتمدون على الحقائق التي تتوفر في متناول أيديهم ويتعاملون معها بعيداً عن التحليلات الخيالية والافتراضية.
لا يحبون العالم الافتراضي ويرون فيه إضاعة للوقت لن تؤدي إلى نتيجة حقيقية.