مطاعم فرنسية تستحق الزيارة في جدّة
سفر
مطاعم فرنسية تستحق الزيارة في جدّة

قصّة لا يصدقها عقل... العثور على شاب جزائري خُطف منذ 28 عاماً في بيت جاره!

الخميس، 16 مايو 2024
قصّة لا يصدقها عقل… العثور على شاب جزائري خُطف منذ 28  عاماً في بيت جاره!

قصّة غريبة حصلت في الجزائر لا يصدّقها عقل في العالم وحتى في الروايات والقصص والأفلام ليست موجودة، وهي العثور على شاب جزائري في بيت جاره بعد 28 سنة من إختطافه، والمعلومات التي كُشفت صادمة ومروعة وطرحت العديد من الأسئلة حول غرابة القصّة، فإليكم تفاصيلها في السطور التالية.

العثور على شاب جزائري في بيت جاره بعد 28 عاما

عاشت بلدية القديد غرب ولاية الجلفة في الجزائر حالة من الدهشة إثر عثور سكّانها منذ يومَين على شابّ يدعى بن عمران عمر إختفى في ظروف غامضة نهاية تسعينيّات القرن الماضي حين كان عمره 16 عاماً.

وتداول الرواد على السوشيل ميديا مقطعاً صادماً للحظة العثور على الضحيّة في حفرة تُشبه القبر مغطاة بالتبن، وظهر المخطوف بالفيديو في حالة صدمة واستغراب ولم يقدر على الكلام. وعُثر على الشاب وهو بصحة جيّدة بعد 28 عاماً من الاختفاء، واللافت أنّ كلب الضحية هو الذي كان وراء كشف مكان إختفائه حيث كان لا يُفارق باب الجاني، لكن السكان لاحظوا إختفاءه نحو أسبوعَين قبل أن يعثروا عليه ميتاً، ما قادهم للتحقيق بالموضوع.

ونقلت صحيفة الخبر الجزائرية عن بعض الأقارب والجيران أن الجاني قد خبّأ الشاب بن عمر عمران بإحكام وسط أكوام من ربطات التبن ووضع عليه بابا من الخشب وحين دخلت القوّات مع أقاربه وجيرانه وتفرقوا مع الغرف، فلم يجدوه سأله أحدهم عن كومة التبن، فأجاب بأنّها لأغنامه لكن اتجه إليها الجميع ليبحثوا فيها فإذا بالمفاجأة أنّ الضحية كان تحت هذه الأكوام.

خطف بسبب السحر والشعوذة 

عن سبب إختطافه طوال هذه المدة، فقال البعض إن في ذلك الوقت تمّ البحث عنه في كل مكان والجميع حينها كان يتصوّر أنّه اغتيل أو قُتل بحكم الظروف الأمنية التي كانت تعيشها الجزائر آنذاك حتى إنّ والدته توفيت حسرة عليه.

لن تصدّقوا ما حصل في ولاية كولورادو... زوجان نفذّا خطّة مُفزعة وكارثية!

والغريب في الواقعة، أنّ الشاب الجزائري كان يعلم بكل شيء من وراء النافذة، فأكّد أنه كان يُتابع كلّ شيء من وراء النافذة وحين يُحاول الخروج لا يقدر على أن يتجاوز مساحة معيّنة من السكن وكأنّه مربوط بها وحتى إذا حاول أن ينادي لا يستطيع. وأضاف أنه كان يُتابع كل الأخبار ويعرف بأنّ أمه توفيت وكل الأحداث بالبلدية وخارجها حتى جائحة كورونا، مما يدلّ بحسب البعض على أنّه تعرّض للسحر والشعوذة، وفق صحيفة "الخبر".