بالصور… مكياجات ترابية تلائم كلّ مناسباتك
اطلالة ومكياج
بالصور... مكياجات ترابية تلائم كلّ مناسباتك
لتبييض البشرة بشكل مذهل… تعرّفي الى ماسك النيلة الزرقاء
العناية بالبشرة
لتبييض البشرة بشكل مذهل... تعرّفي الى ماسك النيلة الزر...
LIKES

هل سيلوليت الأرداف يزعجكِ؟ اكتشفي الحلول المتاحة مع د. مايا الهبر

الإثنين، 26 أبريل 2021
تعليق
أضيفي تعليق
هل سيلوليت الأرداف يزعجكِ؟ اكتشفي الحلول المتاحة مع د. مايا الهبر

- بالتعاون مع د. مايا الهبر

سيلوليت الأرداف من أكثر المشاكل الجمالية شيوعاً، ويمكن أن يضعف ثقة المرأة بنفسها ومظهرها. فاذا كنتِ تعانين منه، لا بدّ أن تتابعي هذا الموضوع مع الاختصاصية في الامراض الجلدية والتجميل د. مايا الهبر للتعرّف على أسبابه وكيفية الحدّ منه بحلول فعّالة.

لماذا يتركّز السيلوليت في الأرداف بشكل خاص لدى النساء؟

يتركّز السيلوليت في نقاط الجسم حيث تتراكم الدهون. وعند المرأة النقاط هي البطن والخصر والأرداف، لذا تُعتبر هذه الأخيرة الأكثر تعرّضاً للسيلوليت الذي يكون مرئياً بشكل واضح.

هل السيلوليت وراثيّ أو أنّ هناك عوامل معيّنة تسبّب ظهوره خصوصاً في الأرداف؟

عامل الوراثة مهمّ جداً في مجال السيلوليت،  فيمكن أن يكون مشكلة متوارثة والنساء من عائلة واحدة يتشاركن تركّز السيلوليت في منطقة الأرداف خصوصاً. لكن لا يجب اهمال العوامل الأخرى ذات الدور أيضاً في ظهوره:

- السمنة والنظام الغذائي غير الصحيّ ما ينتج عنه زيادة مستوى الدهون في الجسم.

- ٳنقاص الوزن بشكل سريع ما يسبّب ترهّلات كبيرة في الجلد.

- قلّة الحركة وانعدام النشاط ما يراكم الدهون فوق العضلات.

الى أي حدّ يمكن للرياضة أن تساهم في الحدّ من ظهور سيلوليت الأرداف؟

الرياضة من المرتكزات العلاجية لسيلوليت الأرداف، وذلك لسببين: التخفيف من مستوى الدهون وزيادة العضلات مع ما يتبعه ذلك من شدّ للجلد. ولكن طبعاً يجب ممارسة الرياضة بشكل منتظم وخصوصاً التمارين المخصّصة للساقين.

هل انقاص الوزن يساهم أيضاً في الحدّ من ظهور سيلوليت الأرداف؟

اذا كان انقاص الوزن يتمّ بطريقة مدروسة وباتباع نظام غذائي صحي، فلا شكّ أنّه سيترك أثراً ايجابياً على صعيد الحدّ من ظهور السيلوليت في الارداف بسبب عملية حرق الدهون. لكن يجب أن يتكامل أيضاً مع النشاط البدني لتقوية العضلات.

أمّا في حال كان انقاص الوزن سريعاً جداً بسبب حمية قاسية أو عند الخضوع لجراحة معيّنة، فستكون النتيجة المتوقعة عكسية أي زيادة الترهّلات والسيلوليت.

هناك العديد من المستحضرات المتوفّرة في الأسواق التي تعمل على سيلوليت الأرداف، كيف نختارها؟ وأيها تعتبر فعّالة؟

المكوّن الأساسيّ الذي يتمّ الارتكاز عليه في المستحضرات المضادّة للسيلوليت هو الكافيين الذي يحفّز الدورة الدموية في الجلد ويساعد على قبض مسامات البشرة وزيادة نعومة سطحها. لكن ما يجب معرفته أنّ هذه المستحضرات تحتاج الى المداومة على استخدامها لملاحظة النتائج، وليست أبداً سحرية.

كما هناك مستحضرات تعتمد على الرتينول وتكون ذات فعالية طويلة الأمد أكثر من الكافيين، وذلك لأنّ الرتينول يحفّز انتاج الكولاجين في الجلد ويزيد من سماكته، ما يساهم بشكل فعّال في شدّه والتخلّص من السيلوليت والترهّلات. لكن أيضاً يجب المداومة على استخدام مثل هذه المنتجات.

ماذا عن التدليك والطرق اليدوية التي تستخدم عادة للتخلّص من السيلوليت؟

تساهم هذه الطرق بشكل فعّال في منع حبس الماء في الجسم والتصريف اللمفاوي وتنشيط الدورة الدموية. لذا يمكن الاعتماد عليها كعلاجات مكمّلة، لكنّها ليست كافية واحدة. فهي لا تمكنّنا من شدّ الجلد أو تذويب الدهون المتراكمة تحت الجلد. 

أي تقنيات أثبتت حتّى اليوم فعاليتها في علاج سيلوليت الأرداف والحدّ منه؟

كلّ الطرق التي ذكرناها تساعد في الحدّ من ظهور سيلوليت الأرداف، لكن تبقى التقنيات الحديثة هي الأكثر فعالية في هذا المجال وأبرزها: العلاج بالموجات الصوتية (Accoustic Wave Therapy) الذي يفتّت السيوليت، وموجات تردّد الراديو (Radio Frequency) التي تعطي الحرارة لأنسجة الجلد وتخترق منطقة السيلوليت.

وصولاً الى الليزر حيث يتمّ الاعتماد على طاقته الحرارية لتفتيت الدهون وتحفيز انتاج الكولاجين. كما أنّ العلاج بالتبريد له دور فعّال في تكسير الخلايا الدهنية وتذويبها.

وتجدر الاشارة الى امكانية الدمج بين أكثر من تقنية للحصول على النتيجة المرجوة، ووحده الاختصاصيّ في هذا المجال يمكن أن يحدّد التقنيات المناسبة بحسب نوع السيلوليت ومنطقة تركّزه.

لكن ما يجب التنبّه اليه الى أنّ هذه العلاجات لا تُجرى مرّة واحدة فقط وتعطي النتيجة المنتظرة، بل يكون هناك عدد جلسات معيّن يحدّد بحسب الحالة. وبعدها يجب أن يكون هناك أيضاً جلسات متابعة لأنّ الجلد يترهّل مع تقدّم الوقت بطبيعة الحال وتتراكم الدهون تحته.

اذاً هذه التقنيات تُعتبر حتّى اليوم الأكثر فعالية لتتخلّصي من هذه المشكلة الجمالية، لكن رسالة د. مايا الهبر لكِ هي أنّ نمط الحياة يوازي التقنيات أهمية. فحاولي أن تحافظي على نشاطكِ البدني وتمارسي الرياضة قدر الامكان لما لها من تأثيرات ايجابية على الصحّة عموماً والجلد خصوصاً.

يمكن التواصل مع د. مايا الهبر مباشرة من خلال www.sohatidoc.com وحجز استشارة الكترونية.