كيف أعرف أن طفلي يشعر بالبرد - أنوثة
امومة
كيف تعرفين أن طفلك يشعر بالبرد؟
 طفلي يحب مشاهدة المصارعة – أنوثة
امومة
طفلك يحب مشاهدة المصارعة؟ إنتبهي من أضرار هذه العادة
0 LIKES

طفلك غير محبوب؟ تصرّفي مع المسألة بهذه الطرق

الجمعة, 06 ديسمبر 2019
0 تعليق
أضيفي تعليق
طفلي يقول لا أحد يحبني – أنوثة

يعاني عدد من الأطفال من قلة الشعبية أو من عدم حب أصدقائهم لهم في المدرسة أو في محيطهم الاجتماعي. وتسبب هذه المشكلة عادة اضطرابات شخصية عند الصغار الذين يشتكون منها بحيث تطبع في نفوسهم جرحاً لا يزول بسهولة. ولذلك سنتحدث في موضوع اليوم عن حالة "الطفل المكروه"، آثارها والطريقة الأصح التي يجب على الأهل استخدامها في هكذا مرحلة. إليك التفاصيل مع موقع أنوثة.

متى يستطيع طفلك التحكم برأسه؟

ما هي آثار حالة "الطفل المكروه" على نفسية الصغير؟

هي بطبيعة الحال آثار سلبية مؤذية، تتلخص بالآتي:

- معاناة الطفل من هذه الحالة تجعله يعتقد أنه غير جدير بالاختلاط، ما يدفعه إلى اتخاذ قرار بالابتعاد عن أصدقائه والاتجاه نحو الوحدة والانطوائية.

- تؤدي إصابة الصغار بهذه الحالة إلى تحول شخصياتهم من عادية إلى شديدة الحساسية تجاه الآخرين ما يزيد من شعورهم بالخوف من انتقادات وملاحظات الغير.

- تقلّص حالة "الطفل المكروه" من ثقة الصغير بنفسه.

- الشعور بالحزن قد يبقى رفيق الطفل الوحيد خلال هذه الفترة بسبب عدم قدرته على تكوين صداقات.

كيف يجب على الأهل أن يتصرفوا في هكذا حالة؟

1- من الضروري أن يبحث الأهل عن الأسباب التي تجعل من ابنهم طفلاً غير محبوب للعمل على تخليص الصغير منها.

2- على الأهل أن يساندوا طفلهم خلال هذه المرحلة لكي يتمكن من بلوغ الارتياح النفسي، وذلك من خلال إحاطته بالحب، التقدير، التشجيع، الاحترام مع الابتعاد عن الدلال المفرط.

3- الاستماع إلى مشاكل الطفل والتحاور حول معاناته هو أمر ضروري، يجب أن يحصل بشكل مستمر، لكي يشعر الصغير بأنه ليس وحده وبأن ثمة من يقف بجانبه وسيدعمه حتى يتخلص من حزنه وهمّه.

4- يحتاج الصغير إلى الاندماج الاجتماعي، ولذلك يُطلب من الأهل إشراكه بنشاطات ترفيهية واجتماعية لكي يتمكن من الانخراط من جديد مع محيطه. وهنا ننصح الوالدين بتسجيل الطفل في نادٍ رياضي، أو مدرسة لتعليم الرسم أو الموسيقى على حسب رغبته، وسينعكس الأمر بشكل ايجابي على نفسية الصغير وثقته بنفسه.

5- من المهم إخبار الطفل عن العيوب التي تسبب ابتعاد اصدقائه عنه، كتصرفه بعنف مع الآخرين، سرقة أغراض رفاقه مثلاً وغيرها. وهنا يجب عدم الخوف من مواجهة الصغير بل إفهامه أن التخلص من العيب يعني التخلص من المشكلة الأساسية.

6- من المفيد أن يقوم الوالدان بدعوة أصدقاء صغيرهما إلى المنزل وذلك بهدف تقريبهم من بعضهم البهض وخلق أجواء من الوئام والمرح فيما بينهم.

7- على الوالدين أن يشبعا رغبات الطفل فيدقمان له كل الأشياء التي يحتاجها من في عمره، فعقدة النقص قد تزيد من حدة الأزمة لدى الصغير.

كل ما يجب أن تعرفيه عن فقر الدم عند الأطفال

8- وأيضاً يجدر بالأهل مراقبة تطور حالة صغيرهما من خلال التنسيق مع المدرسة التي تلعب دوراً مهماً ايضاً في تخليص الطفل من هذه المشكلة، من خلال دعم المدرسين للتلميذ وتشجيعه أمام رفاقه بالإضافة إلى اشراكه في نشاطات مدرسية مع زملائه.

9- إن فشل الوالدان في حل المشكلة ووجدا أن حالة صغيرهما أصبحت أكثر سوءاً، من الضروري اللجوء إلى معالج نفسي.