الأنوثة هي سلاحك
حياة زوجية
الأنوثة هي سلاحك
مرحبًا حياة
حياة زوجية
مرحبًا حياة

رسالة من أب إلى ابنته

الإثنين، 07 أكتوبر 2013
رسالة من أب إلى ابنته

الدكتور كيلي فلانيغان معالج نفسي سبق له كثيرًا أن رأى نساء يحتجن إلى رجل يقدّرهنّ. وأراد أن يكتب ليس لابنته فقط، بل لكلّ امرأة في العالم رسالة رائعة يذكّر فيها الرجل كيف يعامل زوجته.

 

 

حبيبة قلبي،
كنت إلى جانب والدتك ذلك اليوم نبحث عن إجابة على غوغل. وعندما كنّا ندخل السؤال، قدّم لنا غوغل لائحة بالأسئلة الأكثر شيوعًا وبحثًا في العالم. وعلى رأس هذه اللائحة السؤال العظيم: "كيف تحافظين على زوجك". لقد أذهلني هذا السؤال ووقعت على المقالات التي تتنصح السيدة بأن تحافظ على جمالها وأنوثتها وبأن تجعله يشعر بالذكاء والسيطرة وإلى ما هنالك. وهذا أغضبني.

 

عزيزتي الغالية،
ليس الحفاظ عليه مسؤوليتك ولن تكون مسؤوليتك. فأنت يا عزيزتي الغالية لديك مسؤولية واحدة فقط وهي أن تعرفي في صميمك، في داخلك الذي لم يتأذَّ بعد بفعل الرفض أو الخسارة أو الكبرياء، أن تعرفي أنّك تستحقين الاهتمام (وإذا تذكّرت أن كلّ مَن حولك يستحقّ الاهتمام أيضاً تكوني قد فزت في معركة الحياة). وإذا أصبحت واثقة من قيمتك وأهميّتك والاهتمام الجدير بك، تأكّدي أنك ستكونين أكثر السيدات جاذبية وستجذبين الرجل القادر على الاهتمام بك والجدير باهتمامك أيضاً.

 

عزيزتي الغالية،
دعيني أخبرك عن الرجل الذي لا تضطرّين إلى المحافظة عليه لأنّه يعي أنّ شريكته جديرة بالاهتمام: لا يهمّني إن وضع مرفقيه على طاولة العشاء، طالما أنّه يضعك في عينيه ويحبّ أدقّ التفاصيل فيك. ولا يهمّني إذا لم يكن يجيد لعب الغولف معي، طالما أنّه سيلعب مع الأطفال الذين سترزقان بهم ويقدّر بصدق الجوانب التي يشبهونك فيها سواء أكانت حسنة أو سيّئة.

 

لا يهمّني إذا لم يكن ثريًا طالما أنّه يعتبرك ثروته.

لا يهمّني إذا لم يكن قويّ البنية طالما يعطيك القوّة لتكوني ما تحلمين.

لا يهمّني لون بشرته، طالما يلوّن حياتك بألوان الصبر والتضحية والحنان والمودّة.

 

وأخيرًا، يا عزيزتي الغالية، إذا التقيت شخصًا مثل هذا ولم تجدي بيننا أي قاسم مشترك فلا بأس، سوف نلتقي على حبّك من دون شكّ. لأنه في النهاية يا حبيبتي أهمّ ما يجب فعله للمحافظة عليه هو أن تتصرّفي على طبيعتك. الرجل الذي سيبقى الدهر مخلصًا لك. والدك.