من أقسى القصص التي تُدمع القلوب… الطفل موسى ولاء مات بسبب تعنيف زوجة أبيه!
امومة
من أقسى القصص التي تُدمع القلوب... الطفل موسى ولاء مات...
الحكم على زوجة والد موسى ولاء بالإعدام… وهذا قرار القضاء العراقي تجاه والد الطفل!
امومة
الحكم على زوجة والد موسى ولاء بالإعدام... وهذا قرار ال...

عائلة قتلت طفلتها... التحقيقات تكشف هوية مغتصب الطفلة لين طالب!

الإثنين، 07 أغسطس 2023
عائلة قتلت طفلتها… التحقيقات تكشف هوية مغتصب الطفلة لين طالب!

قضية هزّت الرأي العام اللبناني بفظاعتها، فمنذ مطلع شهر يوليو الماضي لا يزال إسم طفلة تبلغ من العمر ست سنوات يتصدّر مواقع التواصل الإجتماعي وبالأخص تويتر. وبعد التحقيقات التي أُجريت منذ ذلك الحين كُشف عن هوية مغتصب الطفلة لين طالب التي أدمعت القلوب بعد معرفة تفاصيل الجريمة التي ارتكبت بحقها وسلبت منها طفولتها. 

توفيت لين في بعد دخولها المستشفى بأيّام، ليتبيّن أنّها تعرّضت لإعتداءات جسدية وجنسية متكرّرة في منزل جديها لوالدتها، وعلى أثر ذلك فارقت الحياة. وبالطبع إنطلقت التحقيقات في هذه الجريمة على مدى أسابيع، وقد تمّ إلقاء القبض على كل من الجدّ، الجدّة وأمّ الطفلة، وفي بداية الأمر حاول الجدّ حماية المُغتصب الحقيقي والتستّر على ما فعله حتى ينجو من فعلته، إلّا أنّ الأمور كلّها كُشفت!

هوية مغتصب الطفلة لين طالب

بعد التحقيقات الدقيقة التي أجرتها القاضية تبيّن أنّ خال الطفلة لين هو المُتهم، وذلك نتيجة الأدلة التي توافرت للتحقيق، أيّ نتائج التحاليل التي تشير الى أنّ عينات الحمض النووي المأخوذة من الخال تطابقت مع تلك المأخوذة من جسد الضحية! 

ومع الإعلان عن هذه المستجدات عن القضية، بدأ نشر الكثير من المُعطيات الجديدة من بينها تلك التي كشفت أنّ الخال وإسمه نادر، ويبلغ من العمر 26 عاماً كان يغتصب الطفلة لين خلال ولادة زوجته في المستشفى لطفلهما. وبحسب القانون تُعتبر والدة لين طالب أيضاً متهمة بالجريمة لا بل مشاركة فيها، لأنّها رفضت إدخال ابنتها إلى المستشفى على الرغم من أنّ وضعها الصحي كان دقيقاً، وذلك للتستر على الفضيحة! 



من أقسى القصص التي تُدمع القلوب... الطفل موسى ولاء مات بسبب تعنيف زوجة أبيه!

الغضب مستمر والمطالبة بأخذ حق لين من المجرمين! 

مع كل التفاصيل التي كانت تُكشف عبر الإعلام اللبناني، كان رواد مواقع التواصل الإجتماعي يصبّون غضبهم على تلك العائلة التي قتلت طفلة بهذه الطريقة الفظيعة، والأغرب أنّ والدتها كانت تخفي الحقيقة! 

ومع مختلف التغريدات والتعليقات، كان المطلب الوحيد من الجميع أن يتم محاسبة كل من ساهم في قتل هذه الطفلة، وهناك من كتب: "أحقر عائلة في تاريخ البشرية".